أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – تستعد أندية دوري أدنوك للمحترفين لتحقيق مكاسب مالية كبيرة، بالتزامن مع مشاركة عدد من لاعبيها في نهائيات كأس العالم 2026، المقررة إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ويأتي ذلك عبر برنامج التعويضات الذي يعتمده الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.
ومن المنتظر أن تجني الأندية الإماراتية عوائد يومية تقترب من نصف مليون درهم. يأتي ذلك في ظل تواجد 9 لاعبين محترفين يمثلون منتخباتهم الوطنية في البطولة. وهذا يعكس الحضور القوي للدوري الإماراتي على الساحة الدولية.
العين الأكثر استفادة من عوائد المونديال
ويتصدر العين قائمة الأندية الأكثر استفادة من هذه العوائد، بعدما ضمن مشاركة ثلاثة من لاعبيه في كأس العالم. وهم المصري رامي ربيعة، والمغربي سفيان رحيمي، والباراغوياني أليخاندرو روميرو “كاكو”. لذلك يمنح “الزعيم” فرصة لتحقيق عوائد مالية ضخمة قد ترتفع مع استمرار منتخبات اللاعبين في الأدوار الإقصائية.
برنامج “فيفا” ينعش خزائن الأندية
ويعتمد برنامج “فيفا” للتعويضات على عدد الأيام التي يقضيها اللاعب مع منتخبه الوطني. يبدأ ذلك من المعسكر الرسمي وحتى نهاية مشاركة المنتخب في البطولة. ولا يرتبط ذلك بعدد دقائق اللعب أو المشاركة الفعلية داخل الملعب.
كما يدخل الجزيرة ضمن قائمة الأندية المستفيدة، من خلال مشاركة مهاجمه سيمون بانزا مع منتخب الكونغو الديمقراطية. إضافة إلى حصول النادي على جزء من العوائد الخاصة بالمدة التي قضاها إبراهيم عادل داخل صفوف الفريق قبل انتقاله إلى نادي نورشيلاند الدنماركي.
ويحضر الظفرة أيضًا ضمن الأندية المنتظرة للاستفادة من البرنامج، بفضل مشاركة العراقي إبراهيم بايش مع منتخب بلاده. إلى جانب نادي دبا عبر مهاجمه العراقي مهند علي.
وتشمل قائمة المستفيدين كذلك شباب الأهلي، الذي سيحصل على عوائد مالية نظير مشاركة الإيراني سعيد عزت الله. بالإضافة إلى النصر عبر مهدي قائدي. وكلباء من خلال سامان قدوس مع منتخب إيران.
تعويضات ترتفع مع استمرار المنتخبات
وتشير التقديرات إلى أن قيمة التعويضات اليومية عن كل لاعب قد تتراوح بين 12 و15 ألف دولار. هذا يعني أن استمرار اللاعبين لفترات أطول في البطولة سيضاعف من حجم الإيرادات التي ستحصل عليها الأندية.
وتزداد قيمة هذه العوائد مع النسخة الجديدة من كأس العالم، التي تشهد مشاركة 48 منتخبًا وإقامة 104 مباريات. وتعتبر هذه أكبر نسخة بتاريخ البطولة. لذلك يرفع عدد أيام مشاركة اللاعبين وبالتالي يزيد من حجم التعويضات المخصصة للأندية.
ولا تمثل هذه العوائد مكاسب اقتصادية فقط، بل تعكس أيضًا التطور الكبير الذي يشهده الدوري الإماراتي. وتظهر قدرته على استقطاب لاعبين دوليين يمثلون منتخباتهم الوطنية في أكبر حدث كروي عالمي. وبالإضافة إلى ذلك يعزز من القيمة الفنية والتسويقية للمسابقة خلال السنوات الأخيرة.


