كوبنهاجن ، الدنمارك – نُقلت الملكة مارجريت الثانية، ملكة الدنمارك السابقة، إلى المستشفى للمرة الثالثة خلال العام الجاري، بعد تعرضها لوعكة صحية استدعت خضوعها لفحوص طبية وعلاج تحت إشراف الأطباء. وكشفت الفحوص عن إصابتها بجلطة دموية في منطقة الورك، بالتزامن مع معاناتها من حالة بسيطة من الجفاف. فيما أكدت الأسرة الملكية أن حالتها مستقرة وأنها تتلقى الرعاية الطبية اللازمة.
ومن المنتظر أن تبقى الملكة السابقة في المستشفى لعدة أيام، وربما لفترة أطول، بهدف متابعة حالتها الصحية وإجراء الفحوص المطلوبة والتأكد من استجابتها للعلاج. وتأتي هذه الأزمة بعد سلسلة من المتاعب الصحية التي تعرضت لها مارجريت خلال العام الحالي. لذلك جعل دخولها المستشفى للمرة الثالثة يلفت اهتمامًا واسعًا داخل الدنمارك وخارجها. وأدت حالتها الصحية إلى إلغاء مشاركتها في عدد من الارتباطات. في وقت تستعد فيه العائلة الملكية لتمثيل الدنمارك في مراسم جنازة ملك النرويج هارالد الخامس في العاصمة النرويجية أوسلو.
وكانت مارجريت قد تنازلت عن العرش في يناير 2024، بعد أكثر من خمسة عقود قضتها على رأس الملكية الدنماركية، لتسلم الحكم إلى نجلها الملك فريدريك العاشر. ورغم ابتعادها عن مسؤوليات الحكم، ظلت الملكة السابقة حاضرة في عدد من المناسبات العامة والفعاليات الملكية. إلا أن تكرار مشكلاتها الصحية خلال الفترة الأخيرة دفعها إلى تقليص نشاطها والاهتمام بصورة أكبر بمتابعة حالتها الطبية.



