بغداد ، العراق – نفى الأمين العام لحزب “متحدون” في العراق، أسامة النجيفي، يوم الاثنين، بشكل قاطع صحة الأنباء المتداولة بشأن تشكيل لجنة أو هيئة تحضيرية تمثل المكون السني بقيادته. وأكد أن هذه الأنباء عارية تماماً عن الصحة. كما ذكر المكتب الإعلامي لأسامة النجيفي في بيان رسمي أن ما نشرته ونقلته بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بهذا الشأن “ملفق ولا أساس له من الصحة”.
وأكد البيان أن النجيفي “لم يكن ليتردد في إصدار بيان” رسمي وواضح بشأن أي توجه سياسي يستوجب ذلك. ودعا وسائل الإعلام ومختلف الشخصيات العامة إلى توخي أقصى درجات الدقة والمهنية في نقل الأخبار. كما دعا إلى الرجوع حصرياً إلى المكتب الإعلامي للاستفسار عن أي موضوع يتعلق بنشاطه السياسي.
يأتي هذا النفي رداً على تقارير إعلامية راجت خلال الأيام الماضية. وقد تحدثت هذه التقارير عن تسارع الخطوات لتشكيل تيار سياسي سني جديد على غرار “الإطار التنسيقي” الشيعي. كما رجحت تولي النجيفي قيادته بمشاركة قيادات بارزة غابت عن الواجهة مؤخراً مثل رافع العيساوي، وظافر العاني، وقاسم الفهداوي. إضافة إلى ذلك، هناك احتمالية انضمام السياسي مشعان الجبوري. وأيضاً، هناك أحاديث عن دعم إقليمي ليكون الكيان قادراً على التعاطي مع التغيرات في المشهد العراقي.
وفي سياق متصل، استعرضت التقارير ذاتها خارطة القوى السنية الراهنة المحصورة بين ثلاثة أقطاب رئيسة، هي “حزب تقدم” بزعامة محمد الحلبوسي، و”تحالف السيادة” بقيادة خميس الخنجر، و”تحالف عزم” بزعامة مثنى السامرائي الذي يواجه تياره تحديات هيكلية. كما أشارت إلى مسارين سياسيين تتحرك وفقهما القوى السنية برعاية إقليمية. يتمثل الأول في التماهي مع الحكومة الاتحادية لضبط السلاح. بينما يركز الثاني على ردم الخلافات مع القوى الكردية لترتيب خيارات المرحلة السياسية القادمة في البلاد.



