مكة المكرمة ، السعودية – مع توافد ملايين المسلمين إلى الأراضي المقدسة لأداء فريضة الحج، تتزايد أهمية الالتزام بالإرشادات الصحية لتجنب التعرض للمضاعفات أو المخاطر التي قد تنجم عن الزحام الشديد وارتفاع درجات الحرارة والإجهاد البدني.
ويؤكد أطباء وخبراء صحة عامة أن أبرز التحديات الصحية خلال موسم الحج تتمثل في الإجهاد الحراري وضربات الشمس والجفاف. بالإضافة إلى ذلك، هناك خطر انتقال العدوى التنفسية في التجمعات الكبيرة. لهذا السبب، يستدعي الأمر وعيًا وقائيًا مستمرًا طوال فترة أداء المناسك.
وينصح المختصون بضرورة الإكثار من شرب المياه والسوائل بشكل منتظم حتى في حال عدم الشعور بالعطش، مع تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة. كما ينصحون باستخدام المظلات والقبعات الواقية لتقليل تأثير الحرارة المرتفعة.
أيضًا، يشدد الخبراء على أهمية ارتداء الكمامات في الأماكن المزدحمة. بالإضافة إلى ذلك، يؤكدون ضرورة الالتزام بالنظافة الشخصية وغسل اليدين باستمرار، خاصة قبل تناول الطعام وبعد لمس الأسطح العامة، وذلك للحد من انتشار الفيروسات والبكتيريا.
ويُوصى الحجاج أيضًا بالحصول على قسط كافٍ من الراحة بين المناسك، وتجنب المجهود الزائد، خصوصًا لكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة. علاوة على ذلك، يجب حمل الأدوية الشخصية وتناولها في مواعيدها المحددة.
وفي حال ظهور أي أعراض مثل الدوخة أو الصداع الشديد أو ضيق التنفس، ينصح الأطباء بالتوجه فورًا إلى أقرب مركز صحي داخل المشاعر المقدسة للحصول على الرعاية اللازمة. هذا الأمر ضروري، تفاديًا لأي مضاعفات قد تتطور بسرعة في ظل الظروف المناخية والزحام الكبير.


