لندن، بريطانيا – كشف باحثون في مجال الأمن السيبراني عن ثغرة مرتبطة بتقنيات بطاقات SIM، ما أدي لمخاوف بشأن إمكانية استغلالها لتنفيذ هجمات تستهدف مستخدمي الهواتف المحمولة دون الحاجة إلى الوصول المادي إلى أجهزتهم.
وتسلط الثغرة الضوء على المخاطر المرتبطة بالبرمجيات والتقنيات التي تعمل داخل شرائح الاتصال. وتقوم هذه التقنيات بتنفيذ مجموعة من الوظائف المتعلقة بخدمات الشبكات والاتصالات. بالإضافة إلى ذلك، تساهم في تبادل البيانات مع مشغلي المحمول.
تقنيات قديمة أو غير مؤمنة
وبحسب الباحثين، يمكن استغلال بعض نقاط الضعف في بيئة بطاقة SIM إذا كانت الشريحة أو مكوناتها البرمجية تستخدم تقنيات قديمة أو غير مؤمنة بالشكل الكافي. هذا الأمر قد يفتح المجال أمام محاولات للوصول غير المصرح به إلى بعض الوظائف.
وتكمن خطورة هذا النوع من الثغرات في أن المستخدم قد لا يلاحظ وجود نشاط غير طبيعي على هاتفه. خاصة إذا تمت محاولة الاستغلال من خلال البنية المرتبطة بشبكات الاتصالات. لهذا السبب، يصبح تحديث أنظمة الحماية ومكونات الشبكة أمرًا بالغ الأهمية.
تعزيز آليات المصادقة والتشفير
ودعا خبراء الأمن السيبراني شركات الاتصالات ومصنعي الشرائح إلى مراجعة الأنظمة المستخدمة في بطاقات SIM وإغلاق الثغرات المكتشفة. كما طالبوا بتعزيز آليات المصادقة والتشفير لمنع استغلالها في هجمات تستهدف المشتركين.
وتعيد هذه التطورات التأكيد على أن أمن الهواتف المحمولة لا يعتمد فقط على نظام تشغيل الجهاز أو التطبيقات المثبتة عليه. بل يشمل أيضًا بطاقة SIM وشبكة الاتصالات والمكونات البرمجية التي تعمل في الخلفية.


