تسجيل الدخول
الأربعاء, أغسطس 12, 2026
  • English
Top Header VOE Logo Header Dark Mode VOE Logo
  • الأحدث
  • الإمارات
  • الأخبار
    • الخليج العربي
    • العالم العربي
    • العالم
  • سياسة
    • تحليلات
    • تقارير وتحقيقات
    • حوارات
  • أعمال
    • شركات
    • عقارات
    • البورصة والأسهم
    • الطاقة الخضراء
    • النفط والغاز
    • عملات رقمية
    • تقارير اقتصادية
  • علوم وتكنولوجيا
    • الذكاء الاصطناعي
    • المركبات الكهربائية
    • الفضاء والمريخ
  • رياضة
    • كأس العالم 2026
  • المجتمع
  • صحة
  • منوعات
  • سياحة وفنادق
قراءة: من الحرس الثوري إلى هرمز.. كيف تعيد إيران تشكيل آلة الحرب بعد أشهر من المواجهة مع أمريكا؟
شارك
الأحدث
أسعار الذهب اليوم: العقود الفورية تسجل 4389 دولارا للأونصة
الشاب الأردني مراد الشلول يخوض انتخابات نائب حاكم ولاية مينيسوتا الأمريكية
فرنسا ترفع مستوى التحذير من حرائق الغابات في 45 مقاطعة وسط موجة حر غير مسبوقة
وزير الخارجية المصري يبحث مع أمين مجلس التعاون الخليجي تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتنسيق الأمني
تصاعد مقلق في رصد الطائرات المسيرة فوق المواقع العسكرية الألمانية وسط تهديدات هجينة متزايدة
Font ResizerAa
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • English
  • أحدث الأخبار
Search
  • الأخبار
    • الإمارات
    • الخليج العربي
    • العالم العربي
    • العالم
  • سياسة
    • تحليلات
    • تقارير وتحقيقات
    • حوارات
  • أعمال
    • البورصة والأسهم
    • الطاقة الخضراء
    • النفط والغاز
    • تقارير اقتصادية
    • شركات
    • عقارات
    • عملات رقمية
  • علوم وتكنولوجيا
    • الذكاء الاصطناعي
    • الفضاء والمريخ
    • المركبات الكهربائية
  • منوعات
  • المجتمع
  • رياضة
    • كأس العالم 2026
  • صحة
  • سياحة وفنادق
Have an existing account? تسجيل الدخول
تابعنا
All rights reserved © Voice of Emirates - News service from Our Media Group
تحليلاتسياسة

من الحرس الثوري إلى هرمز.. كيف تعيد إيران تشكيل آلة الحرب بعد أشهر من المواجهة مع أمريكا؟

ايران وأهم الأحداث العسكرية في أغسطس 2026

Mohammed El-qaradawi
آخر تحديث: 12 أغسطس، 2026 10:18 ص
Mohammed Elkaradawy
Mohammed El-qaradawi
بواسطةMohammed Elkaradawy
News Editor
محمد القرضاوي، محرر في وكالة أنباء صوت الإمارات، مكتب القاهرة، وهو صحفي محترف وعضو نقابة الصحفيين المصريين، يتمتع بخبرة واسعة في تغطية ملفات الأمن القومي والتحقيقات...
متابعة:
- News Editor
منذ ساعتين
شارك
زمن القراءة بالدقائق: 9
من الحرس الثوري إلى هرمز.. كيف تعيد إيران تشكيل آلة الحرب بعد أشهر من المواجهة مع أمريكا؟
إيران تعيد تشكيل آلة الحرب ( الصورة / صوت الامارات )
مشاركة
أبرز النقاط
  • رضائي يعود إلى قلب القرار الأمني
  • تغيير قيادة الحرس الثوري
  • لماذا الآن؟
  • من معركة الصواريخ إلى معركة القدرة على البقاء
  • الصواريخ والطائرات المسيرة.. العمود الفقري للرد الإيراني
  • المسيرات كسلاح للاستنزاف
  • الدفاع الجوي.. الاختبار الأصعب
  • هرمز يدخل إلى صلب المعادلة العسكرية
  • إعادة بناء القيادة تمتد إلى خارج إيران
  • واشنطن تواجه معركة مخزونات أيضًا
  • إيران تعيد توزيع أدوار مؤسساتها العسكرية
  • ماذا تريد طهران من إعادة الهيكلة؟
  • إيران أمام اختبار مختلف

طهران ، ايران – لا تبدو التغييرات العسكرية والأمنية التي تشهدها إيران خلال الأيام الأخيرة مجرد حركة تدوير في المناصب، بل تأتي في لحظة استثنائية من الحرب مع الولايات المتحدة. كما تأتي بعد أشهر من الضربات التي استهدفت بنية القيادة والقدرات العسكرية الإيرانية. وفي وقت تحاول فيه طهران إعادة تنظيم قدرتها على مواصلة القتال والتفاوض في آن واحد.

ففي 10 أغسطس 2026، أعلنت إيران تعيينات جديدة في مواقع عسكرية وأمنية عليا، شملت قيادة الحرس الثوري وهيئة الأركان والقوة البحرية للحرس الثوري. بالتوازي مع تعيين القائد السابق للحرس الثوري محسن رضائي أمينًا للمجلس الأعلى للأمن القومي. وتأتي هذه التغييرات في ظل حرب مستمرة منذ أشهر ومفاوضات مرتبطة بإعادة فتح مضيق هرمز.

رضائي يعود إلى قلب القرار الأمني

يُعد تعيين محسن رضائي من أبرز مؤشرات المرحلة الجديدة؛ فالرجل ليس وافدًا جديدًا على المؤسسة العسكرية، إذ تولى قيادة الحرس الثوري لسنوات طويلة، قبل أن ينتقل إلى مواقع سياسية واقتصادية وأمنية. وبحسب رويترز، عُين رضائي أمينًا للمجلس الأعلى للأمن القومي خلفًا لمحمد باقر ذو القدر. كما عُين ممثلًا للمرشد الأعلى في المجلس، ما يمنحه موقعًا محوريًا في المؤسسة التي تنسق ملفات الأمن والسياسة الخارجية. وتكتسب عودة شخصية عسكرية بهذا الوزن إلى مركز صناعة القرار أهمية خاصة في ظل الحرب، حيث باتت القرارات العسكرية مرتبطة بصورة مباشرة بالسياسة الخارجية والمفاوضات والملف النووي وأمن الملاحة في الخليج.

تغيير قيادة الحرس الثوري

وفي واحدة من أكبر عمليات إعادة تشكيل القيادة العسكرية الإيرانية منذ اندلاع الحرب، عُين الجنرال أحمد وحيدي قائدًا جديدًا للحرس الثوري، فيما عُين مصطفى إيزدي نائبًا له. كما شملت التغييرات القوة البحرية التابعة للحرس الثوري، حيث عُين علي عظيمائي قائدًا لها، إلى جانب تغييرات أخرى في هيئة الأركان والقوات المسلحة. وتأتي هذه الخطوة في وقت تحتل فيه القوات البحرية للحرس الثوري موقعًا مهمًا في المعادلة الإيرانية. خصوصًا مع تحول مضيق هرمز إلى أحد أبرز أوراق الضغط التي تستخدمها طهران في مواجهة واشنطن.

لماذا الآن؟

توقيت إعادة تشكيل القيادة يحمل دلالة كبيرة، فإيران لا تجري هذه التغييرات في فترة هدوء، وإنما بعد أشهر من العمليات العسكرية التي أدت إلى خسائر في مواقع وقيادات عسكرية، وفي الوقت الذي تتعرض فيه منظومة القيادة الإيرانية لضغط مستمر. وتشير تقارير حديثة إلى أن الحرب دفعت طهران إلى إعادة بناء هيكل القيادة العسكرية والأمنية الذي تعرض لضربات خلال المواجهة. وبالتالي، فإن أحد الأهداف المباشرة للتغييرات هو استعادة انتظام سلسلة القيادة، وضمان قدرة المؤسسات العسكرية على العمل حتى في حال تعرض مراكز القيادة أو الاتصالات لهجمات جديدة.

من معركة الصواريخ إلى معركة القدرة على البقاء

أظهرت الحرب أن امتلاك إيران مخزونًا كبيرًا من الصواريخ والطائرات المسيرة لا يكفي وحده لضمان استمرار القدرة القتالية. فالقيمة الحقيقية للسلاح ترتبط بقدرة الدولة على الاحتفاظ بمنظومة قيادة وسيطرة تستطيع إصدار الأوامر، وتحديد الأهداف، وإعادة توزيع الوحدات، والحفاظ على خطوط الإمداد والإنتاج. ولهذا أصبحت القدرة على البقاء بعد الضربة الأولى عنصرًا أساسيًا في الحسابات العسكرية الإيرانية. وتشير تقديرات لمعهد دراسة الحرب إلى أن إيران عدلت تكتيكاتها خلال المواجهة، بما في ذلك استخدام صواريخ أسرع وأكثر قدرة على المناورة للتعامل مع الدفاعات الأمريكية.

الصواريخ والطائرات المسيرة.. العمود الفقري للرد الإيراني

اعتمدت إيران خلال الحرب على مزيج من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، باعتبارهما من أكثر أدواتها قدرة على الوصول إلى أهداف بعيدة وإجبار الولايات المتحدة وحلفائها على تشغيل منظومات دفاعية مكلفة. وتشير دراسة لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إلى أن إيران أطلقت خلال الأيام الأولى للحرب أكثر من ألفي طائرة مسيرة ونحو 500 صاروخ باليستي. قبل أن تنخفض وتيرة الإطلاق لاحقًا بصورة كبيرة. ويكشف ذلك عن طبيعة مختلفة للحرب: طهران لا تحتاج إلى إطلاق الكميات نفسها يوميًا، وإنما تحاول الحفاظ على مخزون وقدرة إنتاجية تسمحان لها بالاحتفاظ بخيار الضربات لفترة طويلة.

المسيرات كسلاح للاستنزاف

تمنح الطائرات المسيرة إيران ميزة مختلفة عن الصواريخ الباليستية؛ فتكلفتها عادة أقل، ويمكن استخدامها بأعداد كبيرة، ما يفرض على الطرف الآخر تشغيل منظومات اعتراض متطورة. وتحاول إيران بذلك خلق معادلة اقتصادية وعسكرية تقوم على إجبار خصمها على استخدام أسلحة اعتراض مرتفعة التكلفة ضد أهداف أرخص نسبيًا. وتشير تحليلات متخصصة إلى أن حرب الاستنزاف في هذا المجال لا تُقاس فقط بعدد الطائرات المسيرة التي يتم إسقاطها، وإنما بقدرة كل طرف على إنتاج واستبدال الأسلحة بوتيرة أسرع من معدل استهلاكها.

الدفاع الجوي.. الاختبار الأصعب

في المقابل، يمثل الدفاع الجوي إحدى أكثر نقاط الضغط حساسية بالنسبة لإيران. فالولايات المتحدة تمتلك قدرات متقدمة في الاستطلاع والضربات بعيدة المدى والحرب الإلكترونية. ولذلك فإن قدرة طهران على حماية منشآتها ومراكز القيادة وقواعد إطلاق الصواريخ ترتبط بقدرتها على إعادة بناء شبكات الرادار والدفاع الجوي بسرعة. وهنا يصبح تغيير القيادات العسكرية جزءًا من عملية أكبر لإعادة ترتيب المنظومة الدفاعية، وليس مجرد استبدال أسماء بأخرى.

هرمز يدخل إلى صلب المعادلة العسكرية

في الوقت نفسه، تحول مضيق هرمز إلى نقطة التقاء بين القوة العسكرية والسياسة الخارجية الإيرانية. فطهران تستخدم موقعها الجغرافي وقدراتها البحرية والصاروخية للضغط على الولايات المتحدة، بينما أصبحت إعادة فتح المضيق مرتبطة بالمفاوضات الجارية. وتراجعت حركة السفن عبر المضيق في الأيام الأخيرة، وسط استمرار التوترات والمفاوضات، في مؤشر على أن الأزمة البحرية لم تعد منفصلة عن الحرب نفسها. كما قالت رويترز إن إيران تربط إعادة فتح المضيق بتنازلات أمريكية، فيما تستمر الوساطة العمانية بين الطرفين.

إعادة بناء القيادة تمتد إلى خارج إيران

ولا تتوقف إعادة ترتيب القدرات الإيرانية عند الحدود. فقد أفادت رويترز في يوليو بأن إيران أرسلت عناصر من الحرس الثوري ومستشارين ومعدات مرتبطة بالصواريخ والطائرات المسيرة إلى اليمن، في خطوة قالت مصادر للوكالة إنها تهدف إلى تعزيز قدرة حلفائها الحوثيين على تهديد الملاحة في البحر الأحمر. وتشير هذه الخطوة إلى أن طهران تنظر إلى الحرب باعتبارها مواجهة متعددة المسارح. بحيث لا تقتصر أدوات الضغط على الأراضي الإيرانية والخليج، وإنما تمتد إلى البحر الأحمر وممراته البحرية.

واشنطن تواجه معركة مخزونات أيضًا

وفي الجانب الآخر، لا تخلو الحرب من ضغوط على القدرات الأمريكية. فقد تناولت تقارير أمريكية حديثة الضغوط التي تعرضت لها مخزونات الولايات المتحدة من الصواريخ والذخائر بعيدة المدى نتيجة استمرار العمليات ضد إيران، وهو عامل أصبح حاضرًا في النقاش حول قدرة واشنطن على الحفاظ على وتيرة عالية من الضربات لفترة طويلة. وبذلك، تتحول الحرب تدريجيًا من مواجهة تقوم على التفوق النوعي الأمريكي مقابل الكثافة الصاروخية والمسيرات الإيرانية إلى اختبار أوسع يتعلق بالإنتاج والإمداد وإعادة التسليح والقدرة على تحمل الاستنزاف.

إيران تعيد توزيع أدوار مؤسساتها العسكرية

التغييرات الأخيرة تضع شخصيات ذات خبرة عسكرية طويلة في مواقع رئيسية داخل منظومة القرار. ويضم الهيكل الجديد قيادات من الجيش والحرس الثوري والأجهزة الأمنية، بما يمكن أن يعزز التنسيق بين المؤسسات التي تعمل عادة وفق هياكل مختلفة. ويرى محللون أن اختيار قيادات ذات خبرة في الحرب والعمل العسكري قد يكون مرتبطًا بالحاجة إلى إدارة مرحلة لا تزال فيها احتمالات التصعيد قائمة، بالتزامن مع استمرار المسار الدبلوماسي. وفي المقابل، أكدت تصريحات إيرانية أن التعيينات تستند إلى الخبرة التي اكتسبها هؤلاء القادة خلال الحرب.

ماذا تريد طهران من إعادة الهيكلة؟

يمكن رصد ثلاثة أهداف رئيسية وراء إعادة ترتيب المؤسسة العسكرية الإيرانية. الأول هو استعادة تماسك القيادة والسيطرة بعد الضربات التي تعرضت لها مراكز القرار. والثاني هو الحفاظ على القدرة الصاروخية والمسيرة باعتبارها الأداة الرئيسية للردع والضغط بعيد المدى. أما الثالث فهو ربط القرار العسكري بالمسار السياسي، خصوصًا مع تولي رضائي منصبًا محوريًا في مجلس الأمن القومي بالتزامن مع مفاوضات هرمز. وهذا يجعل التغييرات الأخيرة جزءًا من إعادة بناء شاملة لمنظومة إدارة الحرب، وليس مجرد حركة تعيينات عسكرية.

إيران أمام اختبار مختلف

لا تزال الولايات المتحدة تمتلك تفوقًا نوعيًا واسعًا في الطيران والاستطلاع والقدرات البحرية والتكنولوجيا العسكرية. لكن إيران لا تخوض المواجهة على أساس منافسة واشنطن في هذه المجالات. الاستراتيجية الإيرانية تقوم بدرجة أكبر على الاحتفاظ بقدرة صاروخية ومسيرة قابلة للاستمرار، وتوزيع القدرات، واستخدام الجغرافيا، والضغط على الملاحة، والاستفادة من شبكات الحلفاء الإقليميين. ومن هنا تصبح عملية إعادة بناء القيادة ذات أهمية كبيرة؛ لأن استمرار الحرب يتطلب مؤسسة تستطيع العمل حتى بعد تعرضها لضربات متكررة.

الوسوم:أخبار موقع صوت الإماراتأمريكاإيرانالشرق الاوسطالولايات المتحدةصوت الإماراتمضيق هرمز
المصادر:صوت الاماراتوكالات
شارك هذا الخبر
Facebook Whatsapp Whatsapp LinkedIn Telegram Threads Email Copy Link Print
الخبر السابق ثغرة خطيرة في بطاقات SIM تثير مخاوف أمني ثغرة خطيرة في بطاقات SIM تثير مخاوف أمنية
الخبر التالي ليبيا أمام تصعيد أمني مزدوج.. اغتيال قائد استخبارات وهجمات مسيّرة تستهدف منشآت نفطية في الزاوية ليبيا أمام تصعيد أمني مزدوج.. اغتيال قائد استخبارات وهجمات مسيّرة تستهدف منشآت نفطية في الزاوية

اختيار المحرر

أسعار الذهب اليوم: العقود الفورية تسجل 4389 دولارا للأونصة

أسعار الذهب اليوم: العقود الفورية تسجل 4389 دولارا للأونصة

الذهب وارتفاع الأسعار في الأسواق اليوم

بواسطة
علي رجب
زمن القراءة بالدقائق: 2
الشاب الأردني مراد الشلول يخوض انتخابات نائب حاكم ولاية مينيسوتا الأمريكية
الشاب الأردني مراد الشلول يخوض انتخابات نائب حاكم ولاية مينيسوتا الأمريكية

أمريكا: ترشيح مراد الشلول لنائب حاكم مينيسوتا

زمن القراءة بالدقائق: 3
فرنسا ترفع مستوى التحذير من حرائق الغابات في 45 مقاطعة وسط موجة حر غير مسبوقة
فرنسا ترفع مستوى التحذير من حرائق الغابات في 45 مقاطعة وسط موجة حر غير مسبوقة

فرنسا: تحذيرات في 45 مقاطعة من حرائق الغابات

زمن القراءة بالدقائق: 2

الأكثر شيوعا

وزير الخارجية المصري يبحث مع أمين مجلس التعاون الخليجي تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتنسيق الأمني

وزير الخارجية المصري يبحث مع أمين مجلس التعاون الخليجي تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتنسيق الأمني

مصر: خطة العمل المشترك مع الخليج 2024-2028

منذ 28 دقيقة

تصاعد مقلق في رصد الطائرات المسيرة فوق المواقع العسكرية الألمانية وسط تهديدات هجينة متزايدة

ألمانيا وحالات الطائرات المسيرة فوق القواعد…

منذ 38 دقيقة

هزة أرضية جديدة بقوة 3.8 درجة تضرب كوماموتو اليابانية

اليابان تعرضت لهزة أرضية جديدة في…

منذ 47 دقيقة

استهداف محطة كهرباء جنوب الزاوية بطائرة مسيرة يفاقم أزمة الكهرباء في ليبيا

ليبيا: جهود صيانة متوقفة بسبب التطورات…

منذ 55 دقيقة

عاجل – تحطم أربع طائرات مسيرة في أربيل بكردستان العراق

العراق: الأضرار الناجمة عن الهجمات في…

منذ 1 ساعة

قد يهمك أيضاً

ليبيا أمام تصعيد أمني مزدوج.. اغتيال قائد استخبارات وهجمات مسيّرة تستهدف منشآت نفطية في الزاوية
تحليلاتسياسة

ليبيا أمام تصعيد أمني مزدوج.. اغتيال قائد استخبارات وهجمات مسيّرة تستهدف منشآت نفطية في الزاوية

طرابلس ، ليبيا - تشهد ليبيا خلال الساعات الأخيرة تطورات أمنية متزامنة في شرق البلاد وغربها. تمثلت هذه التطورات في…

زمن القراءة بالدقائق: 9
ثغرة خطيرة في بطاقات SIM تثير مخاوف أمني
الذكاء الاصطناعيعلوم وتكنولوجيا

ثغرة خطيرة في بطاقات SIM تثير مخاوف أمنية

ثغرة خطيرة في بطاقات SIM تثير مخاوف أمنية

زمن القراءة بالدقائق: 2
تحرك فلسطيني بريطاني لاحتواء التصعيد ودعم الاستقرار في الأراضي الفلسطينية
الأخبارالعالم العربي

تحرك فلسطيني بريطاني لاحتواء التصعيد ودعم الاستقرار في الأراضي الفلسطينية

رام الله ، فلسطين - بحث رئيس الوزراء الفلسطيني مع وزير الخارجية البريطاني آخر التطورات في الأراضي الفلسطينية، في إطار…

زمن القراءة بالدقائق: 1
الأردن وسوريا والعراق يبحثون تعزيز التنسيق العسكري وتأمين الحدود المشتركة
الأخبارالعالم العربي

الأردن وسوريا والعراق يبحثون تعزيز التنسيق العسكري وتأمين الحدود المشتركة

عمّان ، الأردن - عقد مسؤولون عسكريون من الأردن وسوريا والعراق اجتماعًا لبحث سبل تعزيز أمن الحدود والتنسيق المشترك، في…

زمن القراءة بالدقائق: 1
Top Header VOE Logo Header Dark Mode VOE Logo
  • من نحن
  • تواصل معنا
  • أعلن على صوت الإمارات
  • سياسة الخصوصية
قراءة: من الحرس الثوري إلى هرمز.. كيف تعيد إيران تشكيل آلة الحرب بعد أشهر من المواجهة مع أمريكا؟
شارك
  • مبادئ النشر
  • سياسة الأخلاقيات
  • سياسة التصحيحات
  • سياسة التنوع
  • سياسة التعليقات القابلة للتنفيذ
  • الملكية والتمويل
  • سياسة الخصوصية
قراءة: من الحرس الثوري إلى هرمز.. كيف تعيد إيران تشكيل آلة الحرب بعد أشهر من المواجهة مع أمريكا؟
شارك

 جميع الحقوق محفوظة © صوت الإمارات – خدمة إخبارية من مجموعة أور ميديا الإعلامية

Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?