واشنطن – في مؤشر جديد على القوة المالية الهائلة التي بات يمتلكها قطاع الذكاء الاصطناعي، كشفت تقارير مالية حديثة أن قيمة الحصة التي يمتلكها أحد كبار التنفيذيين في شركة OpenAI قفزت لتصل إلى نحو 30 مليار دولار. ومن الواضح في مايو 2026 أن الشركة التي تقف خلف ثورة “ChatGPT” لم تعد مجرد كيان تقني ناشئ. بل تحولت إلى ماكينة لإنتاج الثروات الضخمة. وقد استفادت من التوسع المرعب في خدمات الذكاء الاصطناعي التي باتت تسيطر على قطاعات البرمجة والإعلام وإدارة الأعمال حول العالم.
“طفرة المليارات”: كيف قفز تقييم OpenAI إلى مستويات تاريخية؟
أوضح المحللون أن النمو المتسارع في قيمة الشركة جاء مدفوعاً بالاعتماد العالمي الشامل على تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي. وبناءً عليه، انعكس هذا الارتفاع الجنوني في تقييم OpenAI مباشرة على ثروات المساهمين وكبار القادة التنفيذيين. ومن الواضح أن نجاح الشركة في جذب استثمارات كبرى وضمان عقود ضخمة مع قطاعات الأعمال قد جعل من حصص الملكية بداخلها “منجماً للذهب”. هذا يتجاوز في قيمته ميزانيات دول بأكملها. ولذلك يضع قادة الشركة في صدارة قائمة أقوى الشخصيات تأثيراً في الاقتصاد العالمي.
“خريطة ثروة جديدة”: هل يزيح أباطرة الذكاء الاصطناعي عمالقة التكنولوجيا التقليديين؟
يرى خبراء المال أن استمرار هذا النمو سيعيد ترتيب مراكز القوى في “وادي السيليكون”؛ ونتيجة لذلك، بدأنا نرى بروز جيل جديد من المليارديرات الذين لا ترتبط ثرواتهم بصناعة الأجهزة أو البرمجيات التقليدية. بل ترتبط بقدرة الآلة على التفكير والإبداع. وفي ظل هذا المشهد، تشتعل المنافسة بين عمالقة التكنولوجيا لتعزيز حصصهم في هذا السوق. كذلك هناك توقعات بأن يكون العقد المقبل هو “عصر المليارديرات الرقميين” بامتياز. في هذا العصر تصبح البيانات والخوارزميات هي العملة الأغلى في العالم الرقمي.


