واشنطن ، الولايات المتحدة – نشرت القيادة الجنوبية الأمريكية “ساوثكوم” مقطع فيديو مصوراً يوثق لحظة إغراق سفينة في المياه الدولية للمحيط الهادئ الشرقي. وجاءت هذه الخطوة الأمنية المشتركة بعد ثبوت تورط السفينة في العمل كمحطة وقود عائمة. بالإضافة إلى ذلك، كانت تهدف إلى دعم وتمويل عمليات تهريب المخدرات الدولية في المنطقة.
تفاصيل العملية والتنسيق المشترك
تمت العملية بتوجيه مباشر من قائد القيادة الجنوبية الأمريكية، الجنرال فرانسيس دونوفان. كما جرت بالتنسيق التام مع حكومة الإكوادور. ونجحت قوة المهام المشتركة لنصف الكرة الغربية في رصد واعتراض السفينة. كانت هذه السفينة مدرجة مسبقاً على قائمة العقوبات الأمريكية. وأكدت التقارير الاستخباراتية أن السفينة كانت تعمل خصيصاً لدعم منظمة “لوس تشونيروس”. وتطلق عليها السلطات تصنيفاً إرهابياً نظراً لنشاطها الإجرامي الواسع.
اقتحام وتطهير سفينة “يو إس إس سان أنطونيو”
شهدت العملية تدخلاً دقيقاً نفذه أفراد من مشاة البحرية الأمريكية. كما شارك البحارة المنطلقون من السفينة الحربية يو إس إس سان أنطونيو (LPD 17). وقد تمكنت القوات من تنفيذ عملية الاعتراض والصعود والتفتيش والتطهير للمستهدفة بكل احترافية ودون تسجيل أي حوادث أو إصابات. وحرصت القوات على سلامة الأفراد الموجودين على متن السفينة، حيث تم إخراجهم ونقلهم بأمان تام إلى الأراضي الإكوادورية. بعد ذلك، تولت القوات الأمريكية إغراق السفينة بالكامل فور الانتهاء من إجراءات التطهير وتأمين الموقع.
ضربة قاصمة لشبكات إرهاب المخدرات
وفي تعليقه على العملية، صرح الجنرال فرانسيس دونوفان قائلاً: “تُعد عملية اليوم مثالاً صارخاً على قدرة تحالف الأمريكتين لمكافحة عصابات المخدرات على تفكيك التكتيكات المتطورة التي يتبعها إرهابيو المخدرات”. وأضاف دونوفان أن العمل جنباً إلى جنب مع الشركاء في الإكوادور ساهم بشكل مباشر في توجيه ضربة حاسمة وقاصمة لعملية إرهابية. كانت هذه العملية مسؤولة عن نقل وترويج كميات ضخمة من المخدرات عبر ممرات المحيط الهادئ.


