تسجيل الدخول
السبت, أغسطس 29, 2026
  • English
Top Header VOE Logo Header Dark Mode VOE Logo
  • الأحدث
  • الإمارات
  • الأخبار
    • الخليج العربي
    • العالم العربي
    • العالم
  • سياسة
    • تحليلات
    • تقارير وتحقيقات
    • حوارات
  • أعمال
    • شركات
    • عقارات
    • البورصة والأسهم
    • الطاقة الخضراء
    • النفط والغاز
    • عملات رقمية
    • تقارير اقتصادية
  • علوم وتكنولوجيا
    • الذكاء الاصطناعي
    • المركبات الكهربائية
    • الفضاء والمريخ
  • رياضة
    • كأس العالم 2026
  • المجتمع
  • صحة
  • منوعات
  • سياحة وفنادق
قراءة: «من يملك اسم المكان؟».. ترامب يخوض حربًا جديدة على الخريطة
شارك
الأحدث
البيت الأبيض يعلن فتح مضيق هرمز وحماية ناقلات النفط
كارثة على الحدود الصينية النيبالية.. انهيار طيني يودي بحياة 7 أشخاص ويُفقد 554 آخرين
بريطانيا تتابع كارثة نيبال.. تحرك دولي لمواجهة تداعيات الفيضانات والانهيارات
مودي يستعد لقمة بروكسل.. الهند والاتحاد الأوروبي يعززان الشراكة الاستراتيجية
116 شركة تحذر من موجة هجمات إلكترونية يقودها الذكاء الاصطناعي
Font ResizerAa
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • English
  • أحدث الأخبار
Search
  • الأخبار
    • الإمارات
    • الخليج العربي
    • العالم العربي
    • العالم
  • سياسة
    • تحليلات
    • تقارير وتحقيقات
    • حوارات
  • أعمال
    • البورصة والأسهم
    • الطاقة الخضراء
    • النفط والغاز
    • تقارير اقتصادية
    • شركات
    • عقارات
    • عملات رقمية
  • علوم وتكنولوجيا
    • الذكاء الاصطناعي
    • الفضاء والمريخ
    • المركبات الكهربائية
  • منوعات
  • المجتمع
  • رياضة
    • كأس العالم 2026
  • صحة
  • سياحة وفنادق
Have an existing account? تسجيل الدخول
تابعنا
All rights reserved © Voice of Emirates - News service from Our Media Group
تحليلاتسياسة

«من يملك اسم المكان؟».. ترامب يخوض حربًا جديدة على الخريطة

ترامب وتجديد الأسماء في الفضاء العام

Mohammed El-qaradawi
آخر تحديث: 29 أغسطس، 2026 9:42 ص
Mohammed Elkaradawy
Mohammed El-qaradawi
بواسطةMohammed Elkaradawy
News Editor
محمد القرضاوي، محرر في وكالة أنباء صوت الإمارات، مكتب القاهرة، وهو صحفي محترف وعضو نقابة الصحفيين المصريين، يتمتع بخبرة واسعة في تغطية ملفات الأمن القومي والتحقيقات...
متابعة:
- News Editor
منذ ساعتين
شارك
زمن القراءة بالدقائق: 15
«من يملك اسم المكان؟».. ترامب يخوض حربًا جديدة على الخريطة
ترامب يخوض حربًا جديدة على الخريطة ( الصورة / صوت الامارات )
مشاركة
أبرز النقاط
  • الخريطة ليست واحدة
  • ترامب لم يغيّر الخريطة.. بل غيّر «نسخة أمريكية» منها
  • عندما دخلت «جوجل» إلى المعركة
  • الخريطة التي تراها ليست بالضرورة الخريطة التي يراها جارك
  • الأمم المتحدة لا تملك «قاموسًا عالميًا» تفرضه على الدول
  • من يملك أسماء البحار والمحيطات؟
  • مضيق هرمز.. اللحظة التي تجاوزت فيها الحرب «الاسم»
  • لماذا هذه النقطة مهمة؟
  • «أطلس الأسماء المتنازع عليها»
  • من يملك «البيانات الأصلية» التي تتغذى منها الخرائط؟
  • الذكاء الاصطناعي.. الجبهة التالية
  • «لمن يتبع المكان؟»
  • من «اسم المكان» إلى «صناعة الواقع»

واشنطن ، الولايات المتحدة – من «خليج أمريكا» و«بحيرة أمريكا» إلى وصف مضيق هرمز بأنه «إقليم أمريكي جديد».. تحقيق يتتبع القوة الخفية وراء أسماء الأماكن، ومن يملك قواعد البيانات التي تصنع الخرائط، وكيف يمكن لاسم واحد أن يتغير على شاشة هاتفك دون أن تتغير حدود العالم على الأرض. لم يكن ترامب بحاجة إلى جندي واحد لتغيير اسم خليج المكسيك. في 20 يناير 2025، وقّع الرئيس الأمريكي أمرًا تنفيذيًا حمل عنوانًا دالًا: «استعادة الأسماء التي تكرّم العظمة الأمريكية»، ووجّه الحكومة الأمريكية إلى استخدام اسم «خليج أمريكا» بدلًا من «خليج المكسيك» في نطاق الاستخدام الفيدرالي الأمريكي. وبعد أشهر، أصبحت التسمية الجديدة جزءًا من خرائط ووثائق وبيانات حكومية أمريكية.

ثم انتقلت المعركة من الخليج إلى بحيرة تقع على الحدود الأمريكية الكندية. في 27 أغسطس 2026، وقّع ترامب أمرًا تنفيذيًا جديدًا يقضي بإعادة تسمية بحيرة أونتاريو باسم «بحيرة أمريكا» في الاستخدام الفيدرالي الأمريكي، مع توجيه وزارة الداخلية ومجلس الأسماء الجغرافية الأمريكي لتحديث قاعدة البيانات الجغرافية الرسمية وحذف الإشارات إلى الاسم السابق منها. لكن كندا لم تغيّر خريطتها. رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أعلن أن البحيرة ستظل «Lake Ontario»، مؤكدًا أن الاسم التاريخي أقدم من كندا والولايات المتحدة معًا. وبذلك أصبح الجسم المائي الواحد يحمل اسمين رسميين بحسب الدولة التي تنظر إليه من خلالها. ثم جاءت الخطوة الأكثر إثارة للجدل.

في أغسطس 2026، نشر ترامب خريطة لمضيق هرمز ووسمها بعبارة «NEW U.S. Territory»، بعد أن كان قد تحدث عن رغبته في اعتبار المضيق أرضًا أمريكية. لكن هذه الخطوة بقيت في حدود التصريحات والخريطة المنشورة، ولا تعني، في حد ذاتها، أن الولايات المتحدة ضمت المضيق قانونيًا أو أن وضعه الدولي تغير ، وهنا يبدأ السؤال الحقيقي: هل يستطيع رئيس دولة تغيير اسم العالم بمجرد تغيير قاعدة بيانات؟ الإجابة الأولى: نعم، ولكن داخل حدود معينة. والإجابة الثانية، وهي الأهم: لا، ليس بالضرورة خارج تلك الحدود.

الخريطة ليست واحدة

تكشف الوثائق الرسمية الأمريكية عن وجود بنية مؤسسية ضخمة تقف خلف الاسم الذي يظهر على الخريطة. مجلس الأسماء الجغرافية الأمريكي، أو U.S. Board on Geographic Names، تأسس عام 1890، وأصبح في صيغته الحالية هيئة اتحادية مهمتها توحيد استخدام الأسماء الجغرافية داخل الحكومة الأمريكية. وتشترك في عمله جهات اتحادية متعددة، بينما تتولى هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية USGS دعم أعمال الأسماء المحلية، وتوفر الوكالة الوطنية للاستخبارات الجغرافية المكانية NGA الدعم الخاص بالأسماء الأجنبية ، أما قاعدة Geographic Names Information System – GNIS فهي ليست مجرد موقع إلكتروني للبحث عن الأسماء؛ بل تصفها USGS بأنها المعيار الفيدرالي والوطني للأسماء الجغرافية داخل الولايات المتحدة، والمصدر الرسمي الذي تستخدمه الإدارات الفيدرالية في منتجاتها الإلكترونية والمطبوعة. وفي الخارج توجد قاعدة أخرى أكثر إثارة للاهتمام. فالـNGA تدير Geographic Names Server – GNS، وتصفه رسميًا بأنه المستودع الرسمي للتهجئات المعيارية للأسماء الجغرافية الأجنبية التي أقرها مجلس الأسماء الجغرافية الأمريكي.

لكن الصفحة الرسمية نفسها تضع تحذيرًا بالغ الأهمية: الأسماء الموجودة في القاعدة لا تعكس بالضرورة موقف الحكومة الأمريكية من السيادة على المعالم الجغرافية. وهذه الجملة وحدها تكشف الفارق بين اسم المكان وملكية المكان. فواشنطن تستطيع أن تقول لمؤسساتها: استخدموا اسمًا معينًا. لكن استخدام الاسم داخل قاعدة بيانات أمريكية لا يعني أن الحدود الدولية تحركت.

ترامب لم يغيّر الخريطة.. بل غيّر «نسخة أمريكية» منها

أوضح مثال على ذلك خليج المكسيك. الأمر التنفيذي الأمريكي لم يقل إن الولايات المتحدة أصبحت صاحبة السيادة على كامل الخليج. بل وجّه وزارة الداخلية إلى إعادة تسمية المنطقة التي حددها الأمر في نطاق الاختصاص الأمريكي، ثم بدأت المؤسسات الحكومية الأمريكية في تطبيق الاسم الجديد. وفي أغسطس 2025، أصدرت NOAA قاعدة نهائية لتحديث لوائحها واستخدام «Gulf of America»، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن التغيير لم يغيّر جوهريًا اللوائح القائمة أو نطاق تطبيقها. حتى الخرائط البحرية الأمريكية بدأت استخدام الاسم الجديد؛ إذ تظهر منشورات NOAA الملاحية الحديثة اسم «Gulf of America»، وهنا يظهر الفرق بين أمرين: تغيير الاسم في النظام الإداري الأمريكي لا يساوي تغيير السيادة الدولية على المياه.

عندما دخلت «جوجل» إلى المعركة

القصة أصبحت أكثر تعقيدًا عندما انتقل الاسم من الملفات الحكومية إلى الهاتف. في 10 فبراير 2025، أعلنت Google رسميًا أن مستخدمي Google Maps داخل الولايات المتحدة سيشاهدون «Gulf of America»، بينما سيشاهد المستخدمون في المكسيك «Gulf of Mexico»، أما المستخدمون في بقية العالم فسيظهر لهم الاسمان معًا. والأكثر أهمية أن Google أوضحت أن الاسم الظاهر يعتمد على موقع المستخدم أو إعدادات المنطقة على الجهاز أو الحساب. وهكذا لم تعد الخريطة مجرد صورة ثابتة. أصبح بالإمكان أن يعيش المكان نفسه بثلاثة أسماء في التطبيق نفسه، اعتمادًا على المكان الذي يقف فيه المستخدم. في الولايات المتحدة: Gulf of America ، في المكسيك: Gulf of Mexico ، وفي مناطق أخرى: Gulf of Mexico (Gulf of America) وهذه ليست قصة تقنية صغيرة. إنها بداية عصر يمكن فيه أن يصبح الجغرافيا نفسها ذات واجهات مختلفة بحسب موقع المستخدم.

الخريطة التي تراها ليست بالضرورة الخريطة التي يراها جارك

التجربة الأمريكية تكشف أن شركات الخرائط لا تعمل بالضرورة وفق قاعدة واحدة للعالم كله. ففي حالة خليج المكسيك، أعلنت Google صراحة عن اختلاف الاسم بحسب الدولة أو المنطقة. كما تبنت Apple الاسم الجديد في الخرائط الأمريكية بعد تحديث قاعدة الأسماء الجغرافية الأمريكية. وفي المقابل، توجد منصات ترفض تبني الاسم. وبعد قرار «بحيرة أمريكا»، أعلنت MapQuest أنها لن تغير اسم Lake Ontario إلى Lake America، وفق تقارير حديثة. إذن: ترامب يستطيع تغيير الاسم في قاعدة بيانات حكومته. لكن: لا يستطيع إصدار أمر مباشر لكل شركة خرائط في العالم. وهنا تبدأ «حرب الخرائط».

الأمم المتحدة لا تملك «قاموسًا عالميًا» تفرضه على الدول

قد يبدو أن الأمم المتحدة هي الجهة التي تستطيع أن تقول للعالم: هذا هو الاسم الصحيح. لكن الواقع أكثر تعقيدًا. مجموعة خبراء الأمم المتحدة المعنية بالأسماء الجغرافية UNGEGN تعمل على توحيد الأسماء الجغرافية على المستويين الوطني والدولي، وتؤكد أن الأسماء المعيارية ضرورية للاتصال والإدارة والقانون والملاحة ورسم الخرائط ودمج البيانات. لكن الأمم المتحدة نفسها لا تملك سلطة اختيار اسم كل مكان في العالم. وتوضح وثائق UNGEGN أن تحديد الاسم المعياري يقع أساسًا ضمن مسؤولية الدول وسلطاتها الوطنية، وأن المجموعة لا تملك تفويضًا لاتخاذ القرار نيابة عن الدول بشأن الأسماء. وفي حالة النزاعات على أسماء المعالم التي تتجاوز الاختصاص الوطني، تشجع المنظمة الدول المعنية على الحوار والتوصل إلى حل. وهذا يعني أن الاسم ليس قرارًا أمميًا مركزيًا. إنه نتيجة شبكة من السلطات الوطنية والمؤسسات الدولية والخرائط وقواعد البيانات.

من يملك أسماء البحار والمحيطات؟

هنا تظهر منظمة أخرى لا يعرفها معظم مستخدمي الخرائط. إنها المنظمة الهيدروغرافية الدولية IHO. وتعمل المنظمة، عبر آليات متخصصة، على توحيد أسماء المعالم البحرية وتطوير قواعد ومعايير للاستخدام الدولي. وتوضح اللجنة المختصة بأسماء المعالم تحت سطح البحر SCUFN أنها تعمل على اختيار أسماء المعالم البحرية، وإعداد قوائم دولية للأسماء، وتشجيع استخدامها على الخرائط والخرائط البحرية والمنشورات العلمية والوثائق، مع التنسيق مع مجموعة خبراء الأمم المتحدة المعنية بالأسماء الجغرافية. وهنا يصبح السؤال أكثر تعقيدًا: إذا قررت دولة منفردة استخدام اسم جديد لموقع بحري متنازع على تسميته، فإن الاسم لا يصبح تلقائيًا «اسمًا عالميًا». لأن هناك منظومة دولية أخرى من الخرائط والمعايير والهيئات الهيدروغرافية.

مضيق هرمز.. اللحظة التي تجاوزت فيها الحرب «الاسم»

في الخليج والبحيرة، كان النزاع الأساسي على التسمية. لكن مضيق هرمز يفتح بابًا مختلفًا تمامًا. ترامب نشر خريطة وصف فيها المضيق بأنه «إقليم أمريكي جديد»، في وقت يشكل فيه المضيق محورًا للصراع الأمريكي الإيراني وممرًا استراتيجيًا للطاقة العالمية. لكن وصف مكان على خريطة بأنه «إقليم أمريكي» لا يساوي قانونًا اكتساب السيادة عليه. فالقانون الدولي للبحار يضع نظامًا خاصًا للمضائق المستخدمة للملاحة الدولية. وتخصص اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار الجزء الثالث منها للمضائق المستخدمة للملاحة الدولية، بما في ذلك الوضع القانوني للمياه وحق المرور العابر وواجبات الدول المشاطئة. وبالتالي فإن أي محاولة حقيقية لتغيير الوضع القانوني لمضيق هرمز ستكون مسألة مختلفة جذريًا عن تغيير اسمه في قاعدة بيانات. الاسم يمكن تغييره بقرار إداري ، أما السيادة والحدود والحقوق البحرية فلها قواعد قانونية دولية مختلفة.

لماذا هذه النقطة مهمة؟

لأن الخطر الحقيقي ليس أن تستيقظ غدًا فتجد أن حدود الولايات المتحدة تحركت على الخريطة. الخطر الأكثر واقعية هو شيء أكثر هدوءًا: أن تتعدد «نسخ الحقيقة الجغرافية». نسخة أمريكية ، ونسخة كندية ، ونسخة مكسيكية ، ونسخة صينية ، ونسخة دولية. وكل نسخة قد تظهر على شاشة مختلفة. وهذا ليس افتراضًا نظريًا. Google قدمت بالفعل نموذجًا عمليًا لذلك في قضية خليج المكسيك، عندما جعلت الاسم المعروض يتغير بحسب بلد المستخدم.

«أطلس الأسماء المتنازع عليها»

ومن هنا يمكن بناء نتيجة أصلية للتحقيق: قاعدة بيانات «أطلس الأسماء المتنازع عليها»

المكان| الاسم الأمريكي| الاسم المستخدم دوليًا/محليًا| ماذا تغير؟| هل تغيرت السيادة؟
خليج المكسيك| Gulf of America| Gulf of Mexico| الاسم في الاستخدام الأمريكي| لا
بحيرة أونتاريو| Lake America| Lake Ontario| الاستخدام الفيدرالي الأمريكي| لا
مضيق هرمز| وُصف في خريطة ترامب بأنه New U.S. Territory| Strait of Hormuz| خطاب/خريطة سياسية| لا يوجد قرار قانوني بالضم
جبل دينالي| Mount McKinley في الاستخدام الفيدرالي الأمريكي| Denali في الاستخدام المحلي/الدولي على نطاق واسع| الاسم الرسمي الأمريكي| لا

ويكشف هذا الجدول شيئًا جوهريًا: تغيير الاسم لا يحرك الحدود. لكنه يستطيع أن يغير اللغة التي نصف بها الحدود والعالم من حولنا. القوة الحقيقية ليست في الخريطة.. بل في قاعدة البيانات في الماضي، كان من يريد تغيير تصور العالم يحتاج إلى خريطة مطبوعة ، اليوم يكفي أن يتغير سجل واحد في قاعدة بيانات. قاعدة بيانات حكومية ، ثم واجهة برمجية ، ثم تطبيق خرائط ، ثم محرك بحث ، ثم نموذج ذكاء اصطناعي. وبذلك ينتقل القرار من مكتب حكومي إلى شاشة هاتف، ثم إلى ملايين عمليات البحث اليومية. وهنا تظهر معركة جديدة لم تكن موجودة بالشكل نفسه قبل عصر الخرائط الرقمية:

من يملك «البيانات الأصلية» التي تتغذى منها الخرائط؟

الـGNS الأمريكي يوفر بيانات الأسماء الجغرافية للحكومة والجمهور، بل يتيح خدمات وواجهات وبيانات يمكن استخدامها في نظم المعلومات الجغرافية والخرائط ومنتجات GEOINT. والـGNIS هو المصدر الرسمي للأسماء الجغرافية المستخدمة في المنتجات الفيدرالية الأمريكية. أي أن الحرب الحديثة لا تبدأ من الخريطة. تبدأ من قاعدة البيانات التي ترسم الخريطة.

الذكاء الاصطناعي.. الجبهة التالية

إذا كانت Google تستطيع عرض اسم مختلف بحسب موقع المستخدم، فإن السؤال التالي يصبح أكثر حساسية: ماذا سيقول الذكاء الاصطناعي عندما يُسأل: «ما الاسم الصحيح؟» هل سيجيب: «Gulf of America»؟ أم: «Gulf of Mexico»؟ ، أم سيعرض الاسمين؟ وماذا سيحدث عندما يسأل المستخدم:

«لمن يتبع المكان؟»

هنا يتحول النزاع من خريطة إلى معرفة. فالخريطة تستطيع أن تعرض اسمين. لكن نموذج الذكاء الاصطناعي قد يقدم للمستخدم إجابة واحدة تبدو حاسمة. وهذا يجعل قواعد بيانات الأسماء الجغرافية جزءًا من البنية التحتية المعرفية التي يمكن أن تؤثر في الطريقة التي يفهم بها ملايين الأشخاص العالم. لكن هذه النقطة تحتاج إلى اختبار ميداني منفصل قبل نشرها كحقيقة؛ ولذلك ينبغي أن يكون الجزء التالي من التحقيق قائمًا على اختبار موثق لعدة نماذج ذكاء اصطناعي، مع تسجيل الإجابة والتاريخ والمنطقة الجغرافية لكل تجربة، بدل إطلاق استنتاجات مسبقة.

من «اسم المكان» إلى «صناعة الواقع»

ما فعله ترامب حتى الآن لا يثبت أنه يستطيع إعادة رسم الحدود الدولية بقرار تسمية. لكنه أثبت شيئًا آخر أكثر أهمية: أن الدولة تستطيع فرض اسم جديد على جهازها الإداري، وأن هذا الاسم يمكن أن ينتقل إلى قواعد البيانات، ومنها إلى الخرائط الرقمية، ومنها إلى الحياة اليومية. وهنا يصبح السؤال السياسي والثقافي: هل الاسم مجرد وصف؟ ، أم أنه أداة من أدوات القوة؟ التاريخ يقول إن الأسماء ليست محايدة. والأمم المتحدة نفسها تربط الأسماء الجغرافية باللغة والثقافة والتاريخ والهوية، وتعتبر توحيدها جزءًا من الإدارة والملاحة ورسم الخرائط وتبادل البيانات. ولهذا فإن المعركة على «خليج أمريكا» و«بحيرة أمريكا» لا تدور فقط حول الكلمات. إنها تدور حول: من يملك الحق في تعريف المكان؟

ترامب لا يستطيع، بمجرد توقيع أمر تنفيذي، أن يجعل بحيرة أونتاريو أرضًا أمريكية، ولا يستطيع تحويل مضيق هرمز إلى إقليم أمريكي بمجرد وضع العبارة على خريطة. لكن البيت الأبيض يستطيع أن يفعل شيئًا أقل وضوحًا وأكثر قابلية للانتشار: أن يغيّر الاسم الذي تستخدمه مؤسسات الدولة الأمريكية ، ثم تأتي قواعد البيانات ، ثم الخرائط ، ثم التطبيقات ، ثم محركات البحث ، ثم، في المستقبل، أنظمة الذكاء الاصطناعي. وهكذا لا تتحرك الحدود على الأرض، لكن اللغة التي يرى بها العالم حدوده تتغير على الشاشة. وفي عصر أصبحت فيه الخريطة الرقمية هي نافذة مليارات البشر على الجغرافيا، ربما لم يعد السؤال: «من يملك الأرض؟» بل أصبح السؤال الجديد: «من يملك اسمها؟» وهنا تبدأ «حرب الخرائط».

الوسوم:أخبار موقع صوت الإماراتإيرانالصينالمكسيكصوت الإماراتكندامضيق هرمز
المصادر:صوت الاماراتوكالات
شارك هذا الخبر
Facebook Whatsapp Whatsapp LinkedIn Telegram Threads Email Copy Link Print
الخبر السابق دراسة علمية تكشف سر عمر رسوم كهف فونت دو غوم الفرنسية بعد سنوات من الجدل.. دراسة علمية تكشف سر عمر رسوم كهف “فونت دو غوم” الفرنسية
الخبر التالي آيفون 18 برو يقترب.. هل تكشف آبل عن الهاتف القابل للطي في سبتمبر؟ “آيفون 18 برو” يقترب.. هل تكشف آبل عن الهاتف القابل للطي في سبتمبر؟

اختيار المحرر

البيت الأبيض يعلن فتح مضيق هرمز وحماية ناقلات النفط

البيت الأبيض يعلن فتح مضيق هرمز وحماية ناقلات النفط

ايران وأهمية مضيق هرمز في التجارة العالمية

بواسطة
علي رجب
زمن القراءة بالدقائق: 3
كارثة على الحدود الصينية النيبالية.. انهيار طيني يودي بحياة 7 أشخاص ويُفقد 554 آخرين
كارثة على الحدود الصينية النيبالية.. انهيار طيني يودي بحياة 7 أشخاص ويُفقد 554 آخرين

الصين: تأثير الظروف الجوية على الكوارث الطبيعية

زمن القراءة بالدقائق: 2
بريطانيا تتابع كارثة نيبال.. تحرك دولي لمواجهة تداعيات الفيضانات والانهيارات
بريطانيا تتابع كارثة نيبال.. تحرك دولي لمواجهة تداعيات الفيضانات والانهيارات

بريطانيا: جهود إنسانية للتخفيف من آثار الفيضانات

زمن القراءة بالدقائق: 2

الأكثر شيوعا

مودي يستعد لقمة بروكسل.. الهند والاتحاد الأوروبي يعززان الشراكة الاستراتيجية

مودي يستعد لقمة بروكسل.. الهند والاتحاد الأوروبي يعززان الشراكة الاستراتيجية

الهند والاتحاد الأوروبي: مستقبل الشراكة الاقتصادية

منذ 45 دقيقة

116 شركة تحذر من موجة هجمات إلكترونية يقودها الذكاء الاصطناعي

تعزيز الدفاعات الرقمية لمواجهة تهديدات قد…

منذ 49 دقيقة

“بحيرة أمريكا” تشعل خلافا جديدا.. الديمقراطيون يتحركون لإلغاء قرار ترامب

ترامب والتشريع الديمقراطي لمواجهة قراراته

منذ 55 دقيقة

الرئيس الإيراني يشترط رفع العقوبات والإفراج عن الأموال المجمدة لتسوية أزمة هرمز

ايران: كيفية التعامل مع الوضع في…

منذ 1 ساعة

مصادرة أرباح موظف سابق بالبيت الأبيض استغل منصبه للمراهنة على خطابات ترامب

ترامب: حظر ثلاث سنوات على الموظف…

منذ 1 ساعة

قد يهمك أيضاً

الجيش الأمريكي والإكوادور يغرقان سفينة عائمة لتهريب المخدرات في المحيط الهادئ
تقارير وتحقيقات

الجيش الأمريكي والإكوادور يغرقان سفينة عائمة لتهريب المخدرات في المحيط الهادئ

واشنطن ، الولايات المتحدة - نشرت القيادة الجنوبية الأمريكية "ساوثكوم" مقطع فيديو مصوراً يوثق لحظة إغراق سفينة في المياه الدولية…

زمن القراءة بالدقائق: 2
آيفون 18 برو يقترب.. هل تكشف آبل عن الهاتف القابل للطي في سبتمبر؟
الأخبار

“آيفون 18 برو” يقترب.. هل تكشف آبل عن الهاتف القابل للطي في سبتمبر؟

"آيفون 18 برو" يقترب.. هل تكشف آبل عن الهاتف القابل للطي في سبتمبر؟

زمن القراءة بالدقائق: 3
دراسة علمية تكشف سر عمر رسوم كهف فونت دو غوم الفرنسية
منوعات

بعد سنوات من الجدل.. دراسة علمية تكشف سر عمر رسوم كهف “فونت دو غوم” الفرنسية

دراسة علمية تكشف سر عمر رسوم كهف "فونت دو غوم" الفرنسية

زمن القراءة بالدقائق: 2
أقدم نصوص أدبية في التاريخ.. أناشيد المصريين القدماء التي حفظتها جدران الأهرامات
منوعات

أقدم نصوص أدبية في التاريخ.. أناشيد المصريين القدماء التي حفظتها جدران الأهرامات

أقدم نصوص أدبية في التاريخ.. أناشيد المصريين القدماء التي حفظتها جدران الأهرامات

زمن القراءة بالدقائق: 2
Top Header VOE Logo Header Dark Mode VOE Logo
  • من نحن
  • تواصل معنا
  • أعلن على صوت الإمارات
  • سياسة الخصوصية
قراءة: «من يملك اسم المكان؟».. ترامب يخوض حربًا جديدة على الخريطة
شارك
  • مبادئ النشر
  • سياسة الأخلاقيات
  • سياسة التصحيحات
  • سياسة التنوع
  • سياسة التعليقات القابلة للتنفيذ
  • الملكية والتمويل
  • سياسة الخصوصية
قراءة: «من يملك اسم المكان؟».. ترامب يخوض حربًا جديدة على الخريطة
شارك

 جميع الحقوق محفوظة © صوت الإمارات – خدمة إخبارية من مجموعة أور ميديا الإعلامية

Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?