واشنطن ، الولايات المتحدة – أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجة جديدة من الجدل السياسي والدبلوماسي عقب إعادة نشره صورة عبر منصات التواصل الاجتماعي تُظهر مضيق هرمز الاستراتيجي جنباً إلى جنب مع أراضٍ ومناطق أمريكية أخرى مثل بورتوريكو وغوام وجزر العذراء. كما أرفق الصورة بكلمة “جديد”. وهذه الخطوة تعكس تصعيداً لافتاً في الخطاب الأمريكي المتعلق بالسيطرة على الممرات المائية الحيوية.
تفاصيل الحصار البحري والعمليات العسكرية
تأتي هذه الخطوة في أعقاب تصريحات أدلى بها ترامب أكد فيها أن الولايات المتحدة تبسط سيطرتها الكاملة على مضيق هرمز، مشدداً على مواصلة الحصار البحري المفروض على إيران. وفي السياق ذاته، أعلن قائد القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم”، الأدميرال براد كوبر، أن القوات الأمريكية نجحت في إزالة الألغام البحرية التي كان الحرس الثوري الإيراني قد زرعها في ممرات الملاحة الدولية بالمضيق. كما أكد عبور بعض السفن التجارية وتحرّك الملاحة تحت إشراف وضغط عسكري مكثف.
رفض إيراني لتصريحات ترامب
في المقابل، قوبلت هذه الطروحات برفض قاطع من الجانب الإيراني؛ حيث وصف نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، الطرح الأميركي بأنه مجرد “أوهام”. وأضاف أن هذه الأوهام لا يمكن أن تغيير واقع الوضع القانوني والجغرافي للمضيق بمنشورات رقمية أو بقوة السلاح.


