لندن ، بريطانيا – أجرت الحكومة البريطانية مباحثات مع الجانب النيبالي بشأن التداعيات الخطيرة للفيضانات والسيول التي اجتاحت مناطق واسعة من نيبال، مخلفة خسائر بشرية ومادية كبيرة. يأتي ذلك وسط استمرار عمليات الإنقاذ والإغاثة في المناطق الأكثر تضررا. وناقش مسؤولون بريطانيون مع ممثلي الحكومة النيبالية تطورات الوضع الميداني. وتم وصف الكارثة بأنها بالغة الخطورة، مع استمرار المخاوف من تفاقم الأوضاع بسبب السيول والانهيارات الأرضية. وجدير بالذكر أن هذه الانهيارات ضربت عددا من المناطق.
وتسببت الأمطار الغزيرة في ارتفاع منسوب المياه بالأنهار، ما أدى إلى غمر مناطق سكنية وقطع طرق رئيسية وتدمير جسور ومنشآت. من ناحية أخرى، عزلت بعض القرى والمناطق الجبلية، فأصبح الوصول إليها أكثر صعوبة. وتواصل فرق الإنقاذ النيبالية عمليات البحث عن المفقودين وإجلاء السكان من المناطق الخطرة. في المقابل، تعمل السلطات على تقييم حجم الأضرار وتوفير الاحتياجات الأساسية للمتضررين. ذلك يحدث وسط تحديات كبيرة تفرضها طبيعة التضاريس الجبلية.
وأكدت بريطانيا متابعتها المستمرة لتطورات الأزمة، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى تعزيز المساعدات الدولية لنيبال. ويطالب كثيرون أيضا بتوفير الدعم اللازم لعمليات الإنقاذ والإغاثة وإعادة تأهيل المناطق التي تعرضت لأضرار واسعة. وتسلط الكارثة الضوء مجددا على مخاطر الفيضانات والانهيارات الأرضية في نيبال، خاصة خلال مواسم الأمطار. كما تُبرز ما تسببه من تهديدات متزايدة للسكان والبنية التحتية في المناطق المنخفضة والجبلية على حد سواء.


