بكين ، الصين – شهدت منطقة شيتسانغ جنوب غربي الصين كارثة طبيعية جديدة، بعدما أدى انهيار طيني واسع إلى مصرع 7 أشخاص. ولا تزال عمليات البحث جارية عن 554 شخصًا فُقد الاتصال بهم عقب انهيار الأتربة والطين في أحد الموانئ الحدودية مع نيبال. وتسبب الانهيار في أضرار كبيرة بالمنطقة المحيطة بالميناء. كذلك أدى إلى إغلاق عدد من الطرق وتعطيل بعض خدمات الاتصالات والكهرباء. هذا الأمر زاد من صعوبة وصول فرق الإنقاذ إلى المناطق المتضررة.
ودفعت السلطات الصينية بفرق متخصصة ومعدات ثقيلة إلى موقع الحادث، بالتزامن مع تكثيف عمليات البحث عن المفقودين. ويأتي ذلك وسط مخاوف من استمرار الانهيارات الأرضية نتيجة الظروف الجوية وطبيعة المنطقة الجبلية. وتأتي الكارثة في وقت تتعرض فيه أجزاء من المنطقة الحدودية بين الصين ونيبال لأحوال جوية قاسية. هذه الأجواء تسببت في فيضانات وانهيارات أرضية وألحقت أضرارًا بالبنية التحتية. كما أدت إلى عزل عدد من المناطق وتعطيل حركة التنقل.
وتواصل فرق الطوارئ تقييم حجم الخسائر والعمل على تأمين المناطق المحيطة بموقع الانهيار. في الوقت نفسه تتابع السلطات تطورات الوضع تحسبًا لوقوع انهيارات جديدة قد تزيد من صعوبة عمليات الإنقاذ. وتثير الأعداد الكبيرة للمفقودين مخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا خلال الساعات المقبلة. بينما تستمر جهود الإنقاذ في ظروف ميدانية بالغة الصعوبة للوصول إلى المحاصرين والعالقين.


