واشنطن ، الولايات المتحدة – أعلنت القيادة العسكرية الأمريكية لأمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي (ساوثكوم)، عن تنفيذ ضربة جوية جديدة استهدفت سفينة في منطقة شرق المحيط الهادئ. وأسفرت الضربة عن مقتل ثلاثة أشخاص كانوا على متنها.
وتأتي هذه العملية ضمن الحملة العسكرية المثيرة للجدل التي تقودها إدارة الرئيس دونالد ترامب ضد شبكات تهريب المخدرات الدولية.
وبحسب بيان “ساوثكوم” الذي نُشر يوم الأحد 26 أبريل، فإن السفينة المستهدفة كانت “تُدار من قبل منظمات إرهابية مصنفة”. كما أشارت إلى أن تقارير الاستخبارات أكدت سلوك السفينة لطرق ملاحية معروفة بتهريب المواد المخدرة.
وبهذا الهجوم الأخير، ارتفع عدد القتلى في هذه الحملة منذ انطلاقها في سبتمبر الماضي إلى 185 قتيلاً على الأقل. ويأتي ذلك وفقاً لإحصاءات وكالة “فرانس برس”.
وكما جرت العادة، نشر الجيش الأمريكي مقطع فيديو للغارة يظهر تدمير السفينة بالكامل جراء انفجار ضخم صُوِّر من الجو.
ورغم هذه المشاهد، تُواجه إدارة ترامب انتقادات حادة لعدم تقديم “أدلة قاطعة” تثبت تورط السفن المستهدفة في عمليات تهريب فعليّة. إذ تكتفي البيانات العسكرية بوصف العمليات بأنها استهداف لمنظمات إجرامية دون عرض مضبوطات أو وثائق تدعم هذه الرواية.
وفي الداخل الأمريكي، تسود حالة من الانقسام في الأوساط السياسية حول شرعية هذه الحملة؛ فبينما يراها أنصار الإدارة وسيلة حازمة لحماية الأمن القومي من تدفق السموم، يرى معارضون أنها تشكل سابقة خطيرة في استخدام القوة العسكرية ضد أهداف مدنية مفترضة في المياه الاقليمية .


