إسلام آباد ، باكستان – أكدت باكستان أن من حق إيران امتلاك الصواريخ الباليستية ضمن إطار قدراتها الدفاعية الوطنية. واعتبرت أن طهران لا تختلف عن غيرها من الدول التي تسعى إلى تعزيز منظوماتها العسكرية لحماية أمنها القومي والحفاظ على سيادتها.
وقال مسؤولون باكستانيون إن امتلاك وسائل الردع الدفاعية يعد حقاً سيادياً للدول وفقاً لاحتياجاتها الأمنية والاستراتيجية. كما شددوا على أهمية التعامل مع القضايا المتعلقة بالتسليح وفق معايير متوازنة تطبق على جميع الأطراف دون استثناء.
وأضافت إسلام آباد أن الاستقرار الإقليمي يتطلب معالجة المخاوف الأمنية من خلال الحوار والدبلوماسية، وليس عبر فرض معايير مزدوجة أو اتخاذ مواقف انتقائية تجاه برامج التسلح في المنطقة. وأشارت إلى أن العديد من الدول تمتلك ترسانات صاروخية متطورة باعتبارها جزءاً من استراتيجياتها الدفاعية.
وتأتي التصريحات الباكستانية في ظل استمرار الجدل الدولي بشأن البرنامج الصاروخي الإيراني. وترى طهران أنه جزء أساسي من منظومة الردع والدفاع الوطني. بينما تطالب بعض الدول بفرض قيود إضافية عليه ضمن أي ترتيبات أمنية أو تفاهمات مستقبلية.
ويرى مراقبون أن الموقف الباكستاني يعكس حرص إسلام آباد على دعم الحلول السياسية للأزمات الإقليمية. كذلك يؤكد على احترام سيادة الدول وحقها في امتلاك الوسائل الدفاعية التي تراها ضرورية لأمنها القومي.
كما شددت باكستان على ضرورة تجنب أي خطوات من شأنها زيادة التوتر في منطقة الشرق الأوسط. ودعت جميع الأطراف إلى تغليب الحوار والعمل الدبلوماسي للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين، خاصة في ظل التحديات الأمنية المتزايدة التي تواجه المنطقة.
وتربط باكستان وإيران علاقات سياسية واقتصادية وأمنية ممتدة. ويحرص البلدان على تعزيز التعاون المشترك في مجالات متعددة، بما في ذلك أمن الحدود والتجارة والطاقة. وهذا يمنح تصريحات إسلام آباد أهمية خاصة في سياق التطورات الإقليمية الراهنة.


