باريس ، فرنسا – أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالجهود التي يبذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتوصل سريعًا إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران. وأكد أن المسار الدبلوماسي يظل الخيار الأفضل لتخفيف التوترات وتعزيز الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وقال ماكرون إن أي تقدم في المفاوضات بين واشنطن وطهران من شأنه أن يساهم في بناء مناخ أكثر استقرارًا. كما يفتح المجال أمام معالجة الملفات الخلافية عبر الحوار والتفاهم، بعيدًا عن التصعيد والمواجهات.
وأكد الرئيس الفرنسي دعم بلاده للجهود الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين الجانبين. كما شدد على أهمية التوصل إلى اتفاق يحقق التوازن بين المتطلبات الأمنية والمصالح الدولية، ويساعد على تعزيز الأمن الإقليمي.
وتأتي تصريحات ماكرون في ظل استمرار الاتصالات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران بشأن عدد من القضايا الرئيسية. وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية، وسط اهتمام دولي واسع بمآلات هذه المباحثات.
ويرى مراقبون أن نجاح الجهود التفاوضية قد يسهم في خفض التوترات التي تشهدها المنطقة، ويدعم استقرار أسواق الطاقة العالمية. كما قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من العلاقات بين واشنطن وطهران بعد سنوات من الخلافات السياسية.
وتواصل فرنسا، إلى جانب عدد من الدول الأوروبية، دعم الحلول الدبلوماسية وتشجيع الحوار بين الأطراف المعنية. وهذا انطلاقًا من قناعة بأن التفاوض يظل الطريق الأكثر فعالية لمعالجة الأزمات المعقدة وتحقيق الاستقرار على المدى الطويل.


