الكويت – شهدت دولة الكويت حالة من الاستنفار الأمني والدفاعي صباح اليوم الاثنين، إثر تعرض أراضيها لهجمات صاروخية وبواسطة طائرات مسيرة معادية. ويعد هذا تطوراً خطيراً يشهده المشهد الإقليمي. وقد أكدت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي نجاح الدفاعات الجوية في التصدي لهذه الهجمات. كما طمأنت المواطنين والمقيمين بأن أصوات الانفجارات التي سُمعت في أرجاء البلاد كانت ناتجة عن اعتراض الأهداف المعادية من قبل منظومات الدفاع الجوي.
أصدرت وزارة الخارجية الكويتية بياناً شديد اللهجة أدانت فيه هذه الهجمات، واصفة إياها بـ “الآثمة والمتكررة”. وأوضحت الوزارة أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيداً خطيراً وخرقاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. فضلاً عن ذلك، كانت هذه الاعتداءات انتهاكاً مباشراً لقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026. وأكدت الخارجية أن هذه الممارسات لا تهدد أمن واستقرار الدولة فحسب. بل تشكل أيضاً خطراً بالغاً على سلامة المدنيين والمرافق الحيوية.
كما شددت الوزارة في بيانها على رفض الكويت القاطع لهذه الممارسات العدوانية. وأكدت على حق الدولة الكامل والمشروع في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها وسيادتها. وقد تزامن ذلك مع تفعيل صافرات الإنذار في مختلف أنحاء البلاد، وسط حالة من الترقب والحذر.


