باريس ، فرنسا – تتحرك العواصم الأوروبية في اتجاه دبلوماسي مكثف لاحتواء حالة التوتر المتصاعد مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ويجري ذلك وسط استعدادات لعقد قمة رفيعة المستوى تجمع قادة من الاتحاد الأوروبي والإدارة الأمريكية في العاصمة الفرنسية باريس.
وتسعى بروكسل إلى تهدئة الأجواء وإعادة ضبط مسار العلاقات عبر مسار تفاوضي مباشر. ويأتي ذلك في ظل تصاعد الخلافات حول ملفات التجارة والدفاع والسياسات الاقتصادية. بالإضافة إلى ذلك، هناك تباين في المواقف بشأن عدد من القضايا الدولية الحساسة.
وبحسب مصادر دبلوماسية، فإن القمة المرتقبة تهدف إلى فتح قنوات جديدة للحوار وتخفيف حدة التوترات التي ألقت بظلالها على العلاقات عبر الأطلسي خلال الفترة الأخيرة. ويركز الحضور على نقاط التلاقي بدلًا من ملفات الخلاف.
كما يُتوقع أن تتناول المباحثات ملفات التعاون الأمني والعسكري وآليات دعم الاستقرار الاقتصادي العالمي. ويأتي كل ذلك في محاولة لتجنب مزيد من التصعيد الذي قد ينعكس على الأسواق الدولية والتحالفات التقليدية.
ويأتي هذا التحرك الأوروبي في وقت تشهد فيه العلاقات مع واشنطن اختبارًا سياسيًا حساسًا. لذلك يدفع الوضع الطرفين نحو البحث عن أرضية مشتركة تعيد التوازن للعلاقات الغربية.


