سيول ، كوريا الجنوبية – في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز التنمية الاقتصادية في المنطقة الجنوبية الشرقية، أعلنت مجموعة “بي إن كي” (BNK) المالية، في الأول من يوليو الجاري، عن إتمام تشكيل “صندوق استراتيجية التمويل الإنتاجي” بقيمة إجمالية بلغت 50 مليار وون. ويأتي هذا الصندوق كثمرة لاستثمار مشترك واسع النطاق من قبل المجموعة. كما سيكون بمثابة حافز حيوي لإنشاء نظام بيئي متكامل للتمويل الصناعي ودعم الشركات المحلية المبتكرة التي تمثل ركيزة للنمو المستقبلي.
منصة استثمارية موحدة
يُعد هذا الصندوق منصة استثمارية فريدة على مستوى المجموعة. فقد تم تأسيسه بتمويل مشترك بنسبة 100% من أذرع المجموعة المالية الرئيسية، وهي: بنك “بي إن كي بوسان”، وبنك “بي إن كي جيونغنام”، وشركة “بي إن كي كابيتال”، وشركة “بي إن كي فينتشر إنفستمنت”. ومن المقرر أن تتولى شركة “بي إن كي فينتشر إنفستمنت” إدارة الصندوق. بالإضافة إلى ذلك، ستستفيد من خبراتها الواسعة وتجاربها المتراكمة في مجال الاستثمار الإقليمي لضمان كفاءة توزيع الموارد المالية.
قطاعات حيوية ومحركات نمو
تركز استراتيجية الصندوق الاستثمارية على الشركات المبتكرة التي تمتلك قدرات تكنولوجية متقدمة وإمكانات نمو عالية. إضافةً إلى ذلك، تركز بشكل خاص على القطاعات الاستراتيجية التي تشكل عماد الاقتصاد في المنطقة الجنوبية الشرقية.
وتشمل هذه القطاعات بناء السفن والصناعات البحرية، والفضاء، والطاقة والكيماويات. كما تشمل قطاعي الدفاع والتنقل. وتهدف المجموعة من خلال هذا التوجه إلى تعزيز القدرة التنافسية الصناعية للمنطقة. بالإضافة إلى ذلك، تسعى لتأمين محركات نمو مستدامة للمستقبل.
الصناعة البحرية تتصدر المشهد
وفي إطار تنفيذ خطتها التشغيلية، أعلنت مجموعة “بي إن كي” المالية أنها اختارت “الصناعة البحرية” كأول قطاع استثماري للصندوق. وتخطط المجموعة لإعطاء الأولوية للشركات الواعدة في قطاعات الصناعات البحرية ومصايد الأسماك في جنوب شرق البلاد. كما تركز على الشركات التي أثبتت جدارتها في الابتكار والنمو.
وتسعى المجموعة من خلال هذا التوجه إلى خلق نماذج ناجحة ومُلهمة في مجال “التمويل الإنتاجي”، الذي يسهم بشكل مباشر في دعم الاقتصاد الحقيقي. وأكدت الإدارة أن إطلاق هذا الصندوق يمثل جزءاً من التزام المجموعة بدعم التنمية الإقليمية وتوفير الدعم المالي اللازم للمؤسسات التي تسهم في دفع عجلة الابتكار التكنولوجي والصناعي. ونتيجة لذلك، يعزز من مكانة المنطقة الجنوبية الشرقية كمركز صناعي متطور وقادر على المنافسة في الأسواق العالمية.


