فلوريس، إندونيسيا – يواصل آلاف النازحين في جزيرة فلوريس بـ إندونيسيا انتظار وصول الإمدادات الإغاثية بعد الزلزال العنيف الذي ضرب شرق البلاد. ونتيجة لذلك، أدت الكارثة إلى مقتل 53 شخصاً وإصابة العشرات، فضلاً عن إجلاء نحو 5 آلاف مواطن من المناطق المتضررة. علاوة على ذلك، تواجه فرق الإنقاذ صعوبات ميدانية بالغة في الوصول إلى المنكوبين جراء انقطاع الكهرباء والاتصالات وتضرر شبكات الطرق.
حجم الخسائر البشرية والأضرار المادية في فلوريس
ألحق الزلزال الذي بلغت قوته 7.7 درجات أضراراً جسيمة بالمباني والبنية التحتية، حيث تضرر 914 منزلاً بشكل بالغ. بالإضافة إلى ذلك، طالت الأضرار عشرات المنشآت الحكومية والخدمية، شملت 93 منشأة تعليمية و36 مرفقاً صحياً.
من جهة أخرى، سارع السكان للجوء إلى المناطق المرتفعة خشية تشكل موجات مد عاتية (تسونامي) قبل إلغاء التحذيرات لاحقاً. بالتالي، تستعد حكومة إقليم نوسا تينغارا الشرقية لإعلان حالة الطوارئ لمواجهة التداعيات لمدة 14 يوماً.
الجهود الإغاثية والمساعدات الدولية
تواصل الأجهزة الحكومية والمؤسسات الإنسانية جهودها لتقديم المساعدات العاجلة للنازحين في الملاجئ المؤقتة. بالإضافة إلى ذلك، أعلنت الحكومة تخصيص 50 ألف حزمة إغاثية تزن نحو 275 طناً للحد من النقص الحاد في الغذاء والدواء ومستلزمات الأطفال.
ختاماً، تُحيي هذه الكارثة مخاوف السكان من تكرار زلزال عام 1992 الذي تسبب في تسونامي مدمر وسقوط نحو 2,500 ضحية. وعليه، تظل فرق الإنقاذ والدعم الدولي في حالة تأهب لمتابعة الهزات الارتدادية وتأمين السلامة العامة.


