بيروت، لبنان – أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية إلى 4346 قتيلًا و12301 جريح منذ بدء التصعيد في مارس الماضي. ونتيجة لذلك، تواجه المستشفيات ضغوطاً متزايدة للتعامل مع أعداد المصابين المتدفقة جراء الغارات المتواصلة. علاوة على ذلك، أدت العمليات العسكرية إلى تفاقم الأزمة الإنسانية والخدمية في مختلف المناطق.
أضرار واسعة وموجات نزوح في الجنوب
ألحق القصف المستمر أضراراً جسيمة بالمنازل والمنشآت والبنية التحتية، ولا سيما في القرى والبلدات الجنوبية. بالإضافة إلى ذلك، تسببت الهجمات في موجات نزوح واسعة للسكان نحو مناطق أكثر أماناً.
من جهة أخرى، تعمل الأطقم الطبية على تقديم الرعاية العاجلة للمصابين في ظل نقص الموارد والاحتياجات الأساسية. بالتالي، تتضاعف التحديات الإغاثية مع استمرار القصف وتزايد أعداد النازحين.
دعوات دولية لوقف التصعيد وحماية المدنيين
تتزايد المطالبات الدولية بضرورة وقف الهجمات وتجنب اتساع رقعة المواجهات العسكرية في المنطقة. بالإضافة إلى ذلك، تحذر المنظمات الإنسانية من التداعيات الخطيرة للنزاع على المدنيين والقطاعات الحيوية.
ختاماً، تواصل الجهات الصحية تحديث البيانات الرسمية مع استقبال مستشفيات البلاد للحالات الحرجة بشكل مستمر. وعليه، يظل وقف التصعيد الحجر الأساس لمنع تفاقم الكارثة الإنسانية.


