عدن ، اليمن – أكد المجلس الانتقالي الجنوبي، أن الاستعدادات الجماهيرية تجري على قدم وساق في مختلف محافظات الجنوب اليمني للاحتفاء بالذكرى التاسعة لـ “إعلان عدن التاريخي” وتأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي.
وتأتي هذه المناسبة لتجديد التفويض الشعبي الممنوح للرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي لتمثيل قضية شعب الجنوب في كافة المحافل الدولية. كما تهدف إلى تجديد التفويض في الاستحقاقات السياسية.
استنفار تنظيمي وشعار رسمي
وفي سياق التحضيرات، أقرت اللجنة التحضيرية للاحتفالات الشعار الرسمي لهذه الذكرى، والذي يجسد مرحلة جديدة من التلاحم الوطني الجنوبي.
ويحمل الشعار دلالات وطنية عميقة، تؤكد ثبات الإرادة الشعبية وعزمها على المضي قدما نحو تحقيق كامل التطلعات المشروعة. بالإضافة إلى ذلك، يعكس حالة الإجماع الشعبي حول المجلس كحامل سياسي وحيد للقضية الجنوبية.
ودعت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية ومجلس المستشارين أبناء الجنوب للمشاركة الواسعة والفاعلة في الفعاليات التي ستشهدها العاصمة عدن ومحافظات حضرموت، والمهرة، وسقطرى في الرابع من مايو المقبل.
ويهدف هذا الحشد الجماهيري إلى إيصال رسالة واضحة للمجتمع الدولي والإقليمي. كما يؤكد أن شعب الجنوب متمسك بقيادته السياسية وبحقه في استعادة دولته الفيدرالية المستقلة.
مسيرة نضال
وصرح أنور التميمي بأن أبناء الجنوب سيحتشدون لتجديد العهد والوفاء للمبادئ التي انطلق من أجلها المجلس الانتقالي، مشددا على أن هذا الزخم الثوري المستمر هو الصخرة التي تتحطم عليها كافة المؤامرات الهادفة لتمزيق وحدة الصف الجنوبي.
وأشار إلى أن فعاليات هذا العام تكتسب أهمية خاصة في ظل التحولات السياسية الراهنة. حيث يسعى المجلس لتعزيز حضوره الدبلوماسي وتثبيت حقوق الجنوبيين في أي عملية سلام شاملة.
يذكر أن الرابع من مايو 2017 مثل نقطة تحول مفصلية في تاريخ النضال الجنوبي، حين احتشد مئات الآلاف في ساحة العروض بالعاصمة عدن لإعلان “تفويض” اللواء عيدروس الزبيدي بتشكيل قيادة سياسية وطنية تدير وتمثل الجنوب.وقد أثمر ذلك لاحقا عن تأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي. كما أصبح اليوم المجلس رقما صعبا في المعادلة السياسية اليمنية والإقليمية.


