فيينا، النمسا – أفاد دبلوماسيون بأن الولايات المتحدة وحلفاءها الأوروبيين (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) يمارسون ضغوطاً مكثفة على مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لإصدار قرار خلال الأسبوع المقبل يقضي بإحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي. يأتي ذلك على خلفية اتهامات بانتهاك التزامات عدم الانتشار النووي.
ضغوط غربية واتهامات بعدم التعاون
وتسعى واشنطن والدول الأوروبية الثلاث إلى حشد التأييد اللازم لتمرير مشروع القرار خلال اجتماع مجلس المحافظين في فيينا. يأتي هذا وسط تعثر التحقيقات المتعلقة بوجود آثار يورانيوم في مواقع إيرانية غير معلنة. كما أُتهمت طهران بعدم تقديم إجابات شافية أو التعاون الكامل مع مفتشي الوكالة.
ويُعدّ هذا التحرك استكمالاً لقرار مجلس المحافظين الصادر في 12 يونيو 2025. وقد أقر ذلك القرار بانتهاك إيران لالتزاماتها المتصلة بمعاهدة حظر النواقص والضمانات، قبيل اندلاع مواجهات عسكرية واستهداف المنشآت النووية.
تداعيات نقل الملف إلى مجلس الأمن
ختاماً، تفتح خطوة الإحالة المحتملة إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مرحلة جديدة من التصعيد الدولي ضد طهران. إذ تتيح الخطوة فرصة فرض عقوبات أممية مشددة وإعادة الملف النووي إلى أروقة القرار السياسي الدولي. ويترقب المتابعون ما سيسفر عنه اجتماع مجلس المحافظين الحاسم الأسبوع المقبل، وذلك لحسم اتجاهات التصعيد الدبلوماسي ضد البرنامج الإيراني.


