كوبنهاجن، الدنمارك – بحث وزير الداخلية النمساوي غيرهارد كارنر، اليوم الجمعة، مع نظرائه من الدنمارك وألمانيا وهولندا واليونان في العاصمة كوبنهاجن سبل تسريع إنشاء مراكز لإبعاد المهاجرين ونقلهم إلى دول ثالثة خارج حدود الاتحاد الأوروبي. يأتي ذلك لتسهيل ترحيل الأشخاص الذين رُفضت طلبات لجوئهم بشكل نهائي.
تحالف خماسي ومخطط «مراكز العودة»
وناقش وزراء داخلية الدول الخمس آليات تنفيذ مشروع «مراكز العودة» القارية. وقد أكد كارنر استهداف التوصل إلى اتفاق رسمي مع إحدى الدول الشريكة لاستضافة هذه المراكز بحلول نهاية عام 2026. ويهدف المخطط إلى نقل طالبي اللجوء المرفوضين إلى مراكز خروج خارج نطاق التكتل الأوروبي. يأتي ذلك تمهيداً لإعادتهم إلى بلدانهم الأصلية، بما يسهم في تسريع قرارات الترحيل والحد من إقامتهم طويلة الأمد داخل دول الاتحاد.
وتأتي هذه المبادرة في ظل ضغوط متزايدة لتشديد سياسات الهجرة واللجوء. إضافة إلى ذلك، تهدف المبادرة إلى تجاوز العقبات الهيكلية والقانونية التي تواجهها السلطات الأوروبية عند تنفيذ عمليات الترحيل.
ختاماً، يعكس هذا التحالف الخماسي رغبة متزايدة لدى دول أوروبية رئيسية لإيجاد حلول جذرية لتعثر قرارات الإعادة. كما تتركز الجهود الحالية بين النمسا والدنمارك وألمانيا وهولندا واليونان على تحديد الدولة الشريكة المناسبة. بالإضافة إلى ذلك، يجب وضع الترتيبات القانونية والتنفيذية اللازمة لإطلاق المشروع قبل نهاية العام الجاري.


