بيروت، لبنان – أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون ضرورة مواصلة الجهود الإقليمية والدولية لتحرير ما تبقى من الأسرى اللبنانيين المحتجزين لدى إسرائيل. كما شدد على أن معالجة هذا الملف الإنساني تسير وفق المسار والتفاهمات المحددة في اتفاق الإطار بين الجانبين.
مسار اتفاق الإطار والجهود الأميركية
وجاءت تصريحات عون خلال توجيهه الشكر إلى السفير الأميركي لدى لبنان على المساعي والجهود التي بذلها للوساطة والمساهمة في تحرير عدد من المحتجزين اللبنانيين مؤخراً. من ناحية أخرى، أوضح الرئيس اللبناني أن ملف الأسرى والمحتجزين يحتل أولوية قصوى لدى الدولة اللبنانية. هذا يأتي بالتوازي مع المفاوضات الجارية لترتيبات الأوضاع الميدانية والأمنية.
وأشار عون إلى أن الالتزام بمسار اتفاق الإطار يهدف إلى ضمان استعادة كافة المواطنين المحتجزين. كذلك يهدف إلى إنهاء الملف بشكل كامل، مؤكداً ثبات الموقف اللبناني التفاوضي في هذا الشأن.
تفاهمات معقدة واستمرار المفاوضات
ختاماً، تأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه بيروت وتل أبيب خوض مفاوضات معقدة لضمان تنفيذ التفاهمات الميدانية ووقف الاعتداءات والانسحاب الإسرائيلي. في نفس الوقت، تراهن السلطات اللبنانية على الدور الوسيط للولايات المتحدة والمجتمع الدولي. وذلك من أجل ترجمة الاتفاقيات الأمنية والإنسانية إلى خطوات عملية تضمن عودة جميع الأسرى واستقرار المناطق الحدودية.


