واشنطن، الولايات المتحدة – عطّل الجيش الأمريكي أدوات ومعرفات تتبع الإعلانات على الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر التابعة لأفراده، في خطوة احترازية تهدف إلى منع استغلال بيانات تحديد المواقع التجارية في تتبع القوات واستهدافها، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط، وفقًا لما أفادت به وكالة «رويترز». من الجدير بالذكر أن الجيش الأمريكي أدوات تتبع الإعلانات أجهزة الجنود كانت محل نقاش واسع بسبب المخاوف الأمنية المتزايدة.
مخاوف أمنية وتجاوب مع الكونغرس
وأفاد سلاح الجو الأمريكي وقيادة العمليات الخاصة بتعطيل معرفات الإعلانات على الأجهزة الذكية والأجهزة العاملة بنظام «ويندوز»، عقب استفسارات ومطالبات قدمها السناتور الديمقراطي رون وايدن لحماية أفراد القوات المسلحة. وتأتي هذه الخطوات استجابة لتقارير كشفت إمكانية جمع البيانات المكانية المتاحة تجارياً واستغلالها لتعقب تحركات الجنود في مناطق التوتر العسكري. ومما لا شك فيه أن الجيش الأمريكي أدوات تتبع الإعلانات أجهزة الجنود صارت تشكل تحديًا في ما يخص أمن المعلومات العسكرية.
وتتيح معرفات الإعلانات تتبع النشاط الرقمي وأنماط استخدام الأجهزة، وهو ما أثار قلق القيادات العسكرية من إمكانية تحويل هذه الميزات التكنولوجية إلى ثغرات أستخباراتية تهدد سلامة العسكريين ومواقع تمركزهم. في سياق متصل، ظل موضوع الجيش الأمريكي أدوات تتبع الإعلانات أجهزة الجنود حاضراً بقوة في النقاشات المتخصصة حول حماية البيانات.
التكنولوجيا التجارية وتحديات الحماية الرقمية
ختاماً، يعكس قرار البنتاغون تزايد مخاوف المؤسسة العسكرية الأمريكية من المخاطر الأمنية المرتبطة بالتطبيقات والتقنيات الاستهلاكية الشائعة. وتظل فاعلية هذه التدابير الاحترازية مرهونة بقدرة وزارة الدفاع على صياغة سياسة رقمية صارمة تحظر تسريب البيانات الحساسة وتضمن سلامة القوات الميدانية. في النهاية، لا تزال الجيش الأمريكي أدوات تتبع الإعلانات أجهزة الجنود تثير نقاشًا حول سبل تعزيز الحماية الرقمية للمؤسسة العسكرية.

