واشنطن ، الولايات المتحدة – توقع رئيس مجلس النواب الأمريكي مايك جونسون أن يؤدي انتهاء الحرب مع إيران وعودة الاستقرار إلى المنطقة إلى تخفيف الضغوط التي تواجه أسواق الطاقة. وقد ينعكس ذلك على أسعار النفط والبنزين في الولايات المتحدة. وأوضح جونسون أن اضطرابات الملاحة في منطقة الشرق الأوسط، ولا سيما المخاوف المتعلقة بمضيق هرمز، تمثل عاملا رئيسيا في ارتفاع أسعار الطاقة. ويرجع ذلك للأهمية الكبيرة للممر الملاحي في نقل إمدادات النفط والغاز إلى الأسواق العالمية.
وأشار إلى أن عودة حركة الشحن والنقل عبر المضيق بصورة طبيعية، بالتزامن مع تهدئة الأوضاع العسكرية، يمكن أن تسهم في خفض علاوة المخاطر التي تضاف إلى أسعار الخام. ومن ثم، يمكن أن يؤدي ذلك إلى تخفيف تكلفة الوقود بالنسبة للمستهلكين الأمريكيين. وتأتي تصريحات جونسون في ظل استمرار حالة القلق في الأسواق العالمية بشأن مستقبل إمدادات الطاقة. ويترقب المستثمرون أي تطورات سياسية أو عسكرية قد تؤثر على إنتاج النفط أو حركة ناقلات الخام في المنطقة. كما يترقب الأمريكيون انعكاس التطورات الخارجية على أسعار البنزين في محطات الوقود. خاصة أن أي ارتفاع مستمر في أسعار النفط الخام يرفع تكاليف النقل والإنتاج. وكذلك يزيد الضغوط على ميزانيات الأسر.
ويرى مراقبون أن عودة أسعار النفط إلى مستويات أكثر استقرارا لن تعتمد فقط على انتهاء العمليات العسكرية. لكن أيضا ستعتمد على سرعة استئناف الإنتاج المتوقف، واستقرار حركة الملاحة، وضمان استمرار تدفق الإمدادات إلى الأسواق العالمية. وتظل أسواق الطاقة شديدة الحساسية تجاه تطورات الصراع. وهناك توقعات بأن تشهد الأسعار تقلبات واسعة خلال الفترة المقبلة، إلى أن تتضح ملامح التسوية السياسية. كما ستتضح مستقبل حركة التجارة وإمدادات النفط في الشرق الأوسط.


