عمّان، الأردن – حذّر وزير الخارجية الأردني من أن السياسات والإجراءات التي تنفذها الحكومة الإسرائيلية في الضفة الغربية تدفع الأوضاع الميدانية نحو انفجار خطير.
وأكدت مصادر دبلوماسية، وفقاً لما نقلته وكالات الأنباء، أن استمرار هذا التصعيد يهدد بإشعال صراع إقليمي جديد تتجاوز تداعياته المدمرة حدود الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وفي هذا السياق، وجه الوزير الأردني دعوة عاجلة للمجتمع الدولي بضرورة التحرك الفوري والفاعل لوقف هذه التطورات قبل فوات الأوان وانزلاق المنطقة لمواجهة شاملة.
تحذير من انفجار الأوضاع في الضفة الغربية
أكد وزير الخارجية الأردني أن الحكومة الإسرائيلية تدفع الضفة الغربية نحو الانفجار من خلال سياساتها وإجراءاتها الميدانية المتصاعدة بشكل يومي.
وأشار إلى أن استمرار هذه الممارسات يفاقم التوتر ويقوض تماماً أي فرص حقيقية للتهدئة والاستقرار في الأراضي الفلسطينية.
وشدد على أن التصعيد الحالي ينذر بعواقب أمنية خطيرة قد تمتد آثارها السلبية لتشمل المنطقة بأكملها إذا لم يتم احتواؤه بصورة عاجلة.
رفض الانتهاكات في القدس والمقدسات
أوضح الوزير أن الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة بمدينة القدس تمثل استفزازات غير قانونية وخطيرة للغاية.
وأكد أن المساس بالوضع القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية يهدد بإشعال مزيد من التوتر، ويقوض الجهود الإقليمية الرامية إلى الحفاظ على الأمن والاستقرار في المدينة.
وأضاف أن احترام الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات يعد التزاماً دولياً يجب الحفاظ عليه، محذراً من أن أي إجراءات أحادية من شأنها زيادة الاحتقان وتعقيد المشهد السياسي والأمني.
دعوة لتحرك دولي سريع
دعا وزير الخارجية الأردني المجتمع الدولي إلى التحرك بسرعة وفعالية لوقف الإجراءات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة.
وأكد أن استمرار حالة الصمت أو التباطؤ في التدخل سيدفع المنطقة حتماً نحو صراع كارثي جديد ستكون تداعياته أوسع بكثير من الأراضي الفلسطينية.
وأشار إلى أن التحرك الدولي العاجل أصبح ضرورة ملحة لمنع مزيد من التصعيد، حاثاً القوى الدولية على تحمل مسؤولياتها واتخاذ خطوات عملية لتهيئة الظروف لاستعادة الاستقرار.


