إسلام آباد – أعلن الجيش الباكستاني مقتل 15 شخصاً، بينهم 12 جندياً من القوات المسلحة، إثر تفجير انتحاري استهدف موكباً وقوات أمنية في شمال غربي البلاد، في أحدث هجوم دامي تشهده المناطق الحدودية التي تواجه تحديات أمنية متزايدة.
حصيلة الهجوم واستجابة الطوارئ
وأوضح بيان صادر عن المؤسسة العسكرية الباكستانية أن التفجير الانتحاري أسفر عن استشهاد 12 جندياً وإصابة آخرين، بالإضافة إلى مقتل ثلاثة مدنيين تصادف وجودهم بموقع الانفجار.
وفور وقوع الحادث، فرضت الأجهزة الأمنية طوقاً أمنياً مشدداً حول المنطقة، فيما باشرت فرق الإسعاف والطوارئ نقل المصابين إلى المستشفيات القريبة لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
تحقيقات وتصاعد التحديات الحدودية
وباشرت السلطات العسكرية والاستخباراتية تحقيقات موسعة للكشف عن هوية المنفذ والجهة التكفيرية أو المسلحة التي تقف وراء التخطيط للعملية، مع دفع تعزيزات عسكرية إضافية للتمشيط وملاحقة الخلايا النائمة في المنطقة.
ويأتي هذا التفجير في ظل استمرار حالة التوتر الأمني في الأقاليم الشمالية الغربية لباكستان والمتاخمة للحدود الأفغانية؛ حيث تتزايد محاولات الجماعات المسلحة استهداف المقرات الأمنية والنقاط العسكرية، وسط تأكيدات من قيادة الجيش على مواصلة العمليات الاستباقية لتطهير المنطقة والحفاظ على السيادة الوطنية.
يعكس الهجوم الانتحاري خطورة التهديدات التي تطال المناطق الحدودية الشمالية الغربية لباكستان، مما يتطلب استمرار وتكثيف الضغوط الاستخباراتية والعسكرية لتقويض قدرات الشبكات المسلحة وتأمين الشريط الحدودي.


