جورج تاون، جيانا – تخيم حالة من القلق والترقب على سواحل جيانا، حيث تواصل فرق الإنقاذ وخفر السواحل عمليات بحث واسعة النطاق في المياه الأطلسية، عقب انقلاب العبّارة “باريما” التي كانت في طريقها إلى بلدة “بورت كايتوما”. وأعلنت السلطات أن الحادث أسفر عن نجاة 67 شخصاً، بينهم 15 طفلاً، فيما لا يزال عشرات الركاب وأفراد الطاقم في عداد المفقودين، وسط سباق مع الزمن للعثور على ناجين.
تفاصيل الحادث ونداء الاستغاثة
أفادت الجهات المختصة أن برج المراقبة تلقى نداء استغاثة عاجل من العبّارة “باريما” في الساعة 11:01 من مساء يوم السبت. وتشير البيانات الأولية إلى أن العبّارة كانت تقل ما مجموعه 133 شخصاً (116 راكباً و17 من أفراد الطاقم). ولم تتضح بعد الأسباب الفنية أو الظروف الجوية التي أدت إلى انقلاب العبّارة قبالة الساحل الشمالي المطل على المحيط الأطلسي، حيث لا تزال التحقيقات في مراحلها الأولى للوقوف على الملابسات الدقيقة للحادث.
عمليات إنقاذ مكثفة
دفعت السلطات في جيانا بوحدات متخصصة من خفر السواحل وفرق الإنقاذ البحري للمشاركة في عمليات التمشيط الواسعة بموقع الحادث. وتتركز الجهود حالياً على الوصول إلى المفقودين الذين جرفتهم التيارات أو حوصروا في أعقاب الانقلاب. ورغم نجاح الفرق في انتشال 67 ناجياً، بينهم 15 طفلاً، إلا أن الأمل لا يزال معقوداً على العثور على مزيد من الناجين في ظل الظروف الصعبة التي تكتنف المنطقة البحرية.
التحقيقات والتحركات المستقبلية: باشرت الجهات القضائية والفنية تحقيقاتها لمعرفة أسباب انقلاب العبّارة، وتحديد ما إذا كان هناك تقصير فني أو ظروف طارئة غير متوقعة. وتنتظر عائلات المفقودين والسلطات المحلية أي تطورات جديدة قد تسفر عنها عمليات البحث المستمرة، وسط تقديم كافة أشكال الدعم النفسي والإغاثي للناجين وأهالي المتضررين.


