جاكرتا ، إندونيسيا – أعلنت الحكومة الإندونيسية إعداد خطط طوارئ لإجلاء مواطنيها من عدد من دول الشرق الأوسط، في ظل تصاعد التوترات الأمنية والمخاوف من اتساع رقعة الصراع في المنطقة. وأكدت أنها تتابع التطورات الميدانية على مدار الساعة لضمان سلامة رعاياها.
وقالت وزارة الخارجية الإندونيسية إن السلطات رفعت مستوى الجاهزية داخل سفاراتها وبعثاتها الدبلوماسية. كما وضعت سيناريوهات متعددة للتعامل مع أي تدهور مفاجئ في الأوضاع الأمنية، بما يشمل تنفيذ عمليات إجلاء إذا استدعت الظروف ذلك.
وأضافت الوزارة أنها تواصل التنسيق مع حكومات الدول المعنية. وهي تقوم أيضاً بالتواصل المباشر مع المواطنين الإندونيسيين المقيمين والعاملين في المنطقة، لحثهم على الالتزام بتعليمات السلامة وتحديث بياناتهم لدى السفارات لتسهيل الوصول إليهم عند الحاجة.
وأكدت جاكرتا أن الأولوية القصوى في هذه المرحلة تتمثل في حماية المواطنين. وأشارت إلى أن فرقًا دبلوماسية وقنصلية تتابع التطورات بشكل مستمر، مع الاستعداد لاتخاذ إجراءات إضافية وفقًا لمستجدات الأوضاع.
وتأتي هذه التحركات في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط حالة من التوتر المتصاعد. وقد دفعت هذه الظروف عددًا من الدول إلى مراجعة خططها الخاصة بحماية رعاياها، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهات وتأثيرها على أمن المدنيين وحركة السفر في المنطقة.


