دبي، الإمارات العربية المتحدة – أطلقت اللجنة المشتركة للأمن والسلامة، برئاسة وزارة الطاقة والبنية التحتية، النسخة السابعة من الحملة الوطنية للأمن والسلامة في محطات الوقود. وتهدف الحملة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بالسلوكيات الآمنة وترسيخ ثقافة الوقاية وحماية الأرواح والممتلكات.
وتُنفذ الحملة بالتعاون مع القيادة العامة للدفاع المدني في وزارة الداخلية، وشركات أدنوك للتوزيع، والإمارات للبترول “إمارات”، وبترول الإمارات الوطنية “إينوك”. وتأتي هذه الخطوة في إطار شراكة وطنية تستهدف الارتقاء بمعايير الأمن والسلامة وجودة الحياة في الدولة.
تغطية أكثر من 800 محطة وقود
تستمر الحملة حتى 31 أغسطس 2026، وتستهدف مرتادي محطات الوقود في مختلف إمارات الدولة. كما تعمل على نشر رسائل توعوية تشجع على الالتزام بإجراءات السلامة وتبني الممارسات الصحيحة أثناء التزود بالوقود.
وتغطي الحملة أكثر من 800 محطة. كذلك تركز بشكل خاص على الحد من المخاطر المحتملة خلال أشهر الصيف التي تشهد ارتفاعاً في درجات الحرارة، بما يضمن سلامة مستخدمي المحطات والعاملين فيها.
وتشمل الإرشادات التي تركز عليها الحملة ضرورة إطفاء محرك المركبة أثناء التزود بالوقود، والالتزام بتعليمات السلامة. كما تؤكد الحملة الامتناع عن استخدام مصادر الاشتعال أو ممارسة أي سلوك قد يشكل خطراً على الأفراد والمنشآت.
60 مليون وصول للرسائل التوعوية
حققت الحملة منذ انطلاقها قبل سبعة أعوام أكثر من 60 مليون وصول لرسائلها التوعوية. وأظهرت نتائج قياس الأثر ارتفاع نسبة الوعي بإجراءات الأمن والسلامة في محطات الوقود إلى 98.5%.
وتعكس هذه النتائج فاعلية الحملة في تعزيز السلوكيات الآمنة وتحويل الالتزام بإجراءات الوقاية إلى ممارسة يومية راسخة لدى أفراد المجتمع.
كما تمثل الحملة نموذجاً للتعاون والتكامل بين الجهات الحكومية وشركات توزيع الوقود. وقد تمكن الطرفان من توحيد الجهود الرامية إلى نشر الوعي الوقائي وتطبيق أفضل الممارسات العالمية في القطاعات الحيوية.
شريف العلماء: الوقاية مسؤولية مشتركة
وقال وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية لشؤون الطاقة والبترول، المهندس شريف العلماء، إن الحملة الوطنية للأمن والسلامة في محطات الوقود أصبحت، على مدى سبعة أعوام، نموذجاً وطنياً ناجحاً للشراكة بين الجهات الحكومية وشركات توزيع الوقود.
وأوضح أن الحملة أسهمت في ترسيخ ثقافة الوقاية، ورفع مستوى الوعي المجتمعي، وتعزيز الالتزام بإجراءات الأمن والسلامة داخل المحطات.
وأضاف أن دولة الإمارات تحرص على ترسيخ ثقافة السلامة باعتبارها مسؤولية مشتركة وسلوكاً حضارياً يعكس وعي المجتمع. كما أكد أن الالتزام بالإجراءات الوقائية لا يحمي مستخدم المركبة فقط، بل يسهم في حماية الجميع وتعزيز جودة الحياة.
وأشار إلى مواصلة تطوير الحملة عاماً بعد عام، بما يواكب أفضل الممارسات ويوسع نطاق وصول رسائلها التوعوية إلى مختلف فئات المجتمع. وتأتي الحملة ضمن الجهود المستمرة للجنة المشتركة للأمن والسلامة لتعزيز الوعي الوقائي واستدامة منظومة الأمن والسلامة في محطات الوقود. وهذا يعكس التزام دولة الإمارات بتوفير بيئة آمنة ومستدامة لجميع أفراد المجتمع.

