الخليج العربى – شهد فجر الجمعة تصعيدا عسكريا خطيرا في منطقة الخليج، حيث رفعت قطر مستوى التهديد الأمني إلى “مرتفع” بعد سماع دوي انفجارات في العاصمة الدوحة. دعت قطر السكان إلى الالتزام بأماكن آمنة والابتعاد عن النوافذ. وفي البحرين، دوت صفارات الإنذار عقب اختراق طائرات مسيرة وصواريخ لأجواء البلاد. بينما أعلن الجيش الكويتي أن منظومات دفاعه الجوي تتصدى لهجمات صاروخية مماثلة.
استهداف أمريكي-إيراني متبادل
تأتي هذه التطورات في أعقاب إعلان القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن تنفيذ موجة سادسة من الضربات المكثفة ضد إيران لليلة السادسة على التوالي. أكد متحدث باسم “سنتكوم” أن العمليات استهدفت إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية. استهدفت أيضا مواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة التي تستخدمها طهران لتهديد حركة الشحن البحري الدولي في المنطقة. في المقابل، أعلن الجيش الإيراني مسؤوليته عن استهداف “مراكز وتجهيزات أمريكية” داخل البحرين باستخدام طائرات مسيرة. جاء ذلك في إطار الرد المباشر على العمليات الأمريكية.
خسائر ميدانية في إيران
ميدانيا، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسقوط ضحايا جراء القصف الأمريكي الذي طال مواقع حيوية في جنوب إيران، وتحديدا في مدينتي بندر عباس وبندر خمير. سجلت التقارير مقتل شخصين وإصابة 8 آخرين. يأتي هذا التوتر المتسارع ليضع دول الخليج في حالة استنفار قصوى. تتابع وزارات الداخلية والدفاع في كل من قطر والبحرين والكويت التطورات الميدانية بدقة، محذرة المواطنين والمقيمين بضرورة استقاء المعلومات من المصادر الرسمية وتجنب التجمعات أو المناطق المكشوفة. مع استمرار دوي أصوات الاعتراضات الدفاعية في سماء المنطقة، يعكس ذلك اتساع نطاق المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران. تحول الوضع إلى تهديد أمني إقليمي شامل يطال أمن الملاحة والاستقرار الوطني لدول مجلس التعاون.


