واشنطن ، الولايات المتحدة – أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، ظهر اليوم الأربعاء 15 يوليو 2026، عن انطلاق موجة جديدة من الغارات الجوية المكثفة على أهداف داخل إيران. وأوضحت القيادة المركزية في بيانها أن الضربات بدأت في تمام الساعة 13:30 بتوقيت طهران. كما شددت على أن هذه العمليات تأتي في إطار استراتيجية “مواصلة إضعاف القدرات العسكرية” التي استخدمتها القوات الإيرانية لشن هجمات متكررة ضد السفن التجارية في مضيق هرمز.
انفجارات متسارعة في عمق الداخل الإيراني
بالتزامن مع الإعلان الأمريكي، توالت التقارير الميدانية عن سماع دوي انفجارات قوية في عدة مناطق إيرانية؛ حيث أفادت أنباء بسماع دوي انفجارات في مدينة “شيراز”. كما سارع مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي للإبلاغ عن سماع أصوات انفجارات مماثلة في “بندر ماهشهر”. وفي محاولة لاحتواء التكهنات، زعمت وكالة أنباء “مهر” الإيرانية أن الأصوات المسموعة في شيراز تعود لـ “عمليات تفجير مضبوطة” داخل منجم تابع لمصنع أسمنت محلي. وقد نفت أن يكون لديها ارتباط بالعمليات العسكرية.
غموض في موقع صواريخ “سربندر”
في غضون ذلك، لا يزال الغموض يكتنف انفجاراً هائلاً وقع في الساعة 5:26 من صباح الأربعاء في موقع “سربندر” للصواريخ (المرحلة الرابعة). وأظهرت لقطات مصورة تم تداولها بعد دقائق من الحادث تصاعد سحب من الدخان الأبيض الكثيف فوق الموقع. ولم تصدر السلطات الإيرانية أي توضيح رسمي حول طبيعة هذا الانفجار أو حجم الأضرار التي لحقت بالموقع العسكري الاستراتيجي.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً متسارعاً منذ صباح أمس الثلاثاء، مع استمرار العمليات الأمريكية التي تستهدف تحييد التهديدات الإيرانية للملاحة الدولية. وتضع هذه السلسلة من الانفجارات والضربات العسكرية البنية التحتية العسكرية الإيرانية تحت ضغط غير مسبوق. ويأتي ذلك وسط ترقب دولي لما ستؤول إليه المواجهات في الساعات القادمة. خاصة مع تأكيد واشنطن عزمها على الاستمرار في تقويض القدرات الهجومية الإيرانية لضمان أمن الممرات المائية الحيوية.


