دبي، الإمارات – أعلن بنك الإمارات للطعام، عن تقديمه مساهمة نوعية في النسخة الثالثة من الحملة المجتمعية الإنسانية “ثلاجة الفريج” التي أطلقتها “فرجان دبي”. بدعم من مؤسسة “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية” وبالتعاون مع “سقيا الإمارات”. حيث تستهدف الحملة توزيع مليوني عبوة من المياه الباردة والعصائر والمثلجات على العمال في دبي. للحد من المخاطر الصحية الناجمة عن ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف. مثل الجفاف والإجهاد الحراري، وبما يسهم في ترسيخ قيم العطاء والتراحم في مجتمع دبي.
وتركز الحملة المجتمعية الإنسانية، التي تستمر حتى 3 سبتمبر 2026، على عمال النظافة والبناء، وسائقي توصيل الطلبات. وعمال الزراعة للشوارع والطرق، في مختلف مناطق دبي. بما يجسد رسوخ ثقافة الخير في مجتمع الإمارات، وقيم التكافل والتعاضد بين أفراده.
دعم مجتمعي
وتتمثل مساهمة بنك الإمارات للطعام، التي تأتي للعام الثالث على التوالي في الحملة. في تسخير موارده اللوجستية والبشرية وخبراته الكبيرة، بما يضمن تحقيق الأهداف النبيلة للحملة. حيث يقدم لها دعماً واسع النطاق من خلال إتاحة مستودعاته الحديثة لحفظ المياه والعصائر والمثلجات. وتخصيص مركبات توزيع مبردة من أجل إيصالها بطريقة سريعة وآمنة إلى العمال في مواقعهم.
كما يدعم البنك، الحملة عبر مشاركة متطوعيه في عمليات التوزيع الميداني في مختلف مناطق دبي. إضافة إلى التعاون والتنسيق مع شركائه من منافذ البيع بالتجزئة والمؤسسات الغذائية وشركات ومصانع الأغذية. لتوفير المواد التي يتم توزيعها على العمال.
المساعدات الإنسانية والإغاثية
وتم إطلاق مؤسسة بنك الإمارات للطعام، التي تندرج تحت مظلة “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية”. ضمن محور المساعدات الإنسانية والإغاثية في يناير 2017. كأول منظومة إنسانية واجتماعية واقتصادية متكاملة في الإمارات لإطعام الطعام. حيث يقوم البنك بجمع فائض الطعام من الفنادق والمطاعم وأسواق بيع منتجات الأغذية ومصانع الأطعمة ومحلات السوبرماركت والمزارع وغيرها. وتوزيعها على المحتاجين داخل دولة الإمارات وخارجها بالتعاون مع شبكة من المؤسسات الإنسانية والخيرية المحلية والدولية.
وتعد “فرجان دبي” مؤسسة اجتماعية تسعى إلى تمكين المجتمعات المحلية في الأحياء السكنية في دبي. وتعزيز التواصل والثقة بينها وبين المؤسسات الحكومية والخاصة. وذلك عبر تحفيز روح التطوع والمساهمة المجتمعية لخلق حراك مجتمعي يرتقي بجودة الحياة ويعزز السلوكيات والقيم الإيجابية في المجتمع.


