واشنطن ، الولايات المتحدة – أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حوّل فعاليات الاحتفال بالذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة إلى منصة لإلقاء رسائل سياسية ذات طابع انتخابي. وقد أثارت هذه الخطوة تفاعلاً واسعاً داخل الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية.
وذكرت الصحيفة أن الاحتفالات، التي كان من المفترض أن تركز على التاريخ الأمريكي والوحدة الوطنية، شهدت خطاباً مطولاً لترامب تضمن إشادات بإنجازات إدارته. كذلك انتقد خصومه السياسيين، إلى جانب تأكيده أن الولايات المتحدة تشهد مرحلة جديدة من القوة والازدهار تحت قيادته.
وأضافت أن الرئيس الأمريكي حرص على مخاطبة أنصاره بلغة حملت الكثير من الشعارات التي استخدمها خلال حملاته الانتخابية. لذلك دفع مراقبين إلى اعتبار المناسبة أقرب إلى تجمع سياسي منها إلى احتفال وطني جامع.
وفي المقابل، أثارت طبيعة الخطاب انتقادات من شخصيات سياسية وإعلامية رأت أن المناسبات الوطنية يجب أن تبقى بعيدة عن الاستقطاب الحزبي. كذلك يجب أن تكون فرصة لتعزيز وحدة الأمريكيين بدلاً من توظيفها في الصراع السياسي.
وتأتي هذه الاحتفالات في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة لمرحلة سياسية مهمة. هذا يحدث وسط استمرار الجدل بشأن أداء الإدارة الأمريكية وتزايد حدة المنافسة بين القوى السياسية مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.


