واشنطن، الولايات المتحدة – رحب الاتحاد الأوروبي بقوة بالاتفاق الإطاري الذي تم توقيعه بين كل من لبنان وإسرائيل في العاصمة الأمريكية واشنطن. واعتبر الاتحاد في بيان رسمي أن هذا التفاهم يمثل خطوة إيجابية وحيوية من شأنها دعم الاستقرار، وخفض حدة التوترات في منطقة الشرق الأوسط، مما يفتح آفاقاً جديدة أمام الجهود الدبلوماسية الرامية لتعزيز الأمن الإقليمي.
إشادة بمسار الحوار والوساطة الأمريكية
أكد البيان الصادر عن الاتحاد الأوروبي أن هذا الاتفاق يعكس الأهمية القصوى لانتهاج مسارات الحوار والوساطة الدولية في معالجة القضايا الخلافية العالقة بين الجانبين. وأشاد الاتحاد بالدور الفاعل والمحوري الذي لعبته الولايات المتحدة الأمريكية وشركاؤها في تسهيل المفاوضات وتقريب وجهات النظر وصولاً إلى هذا التفاهم التاريخي.
فرصة لتعزيز الثقة والأمن الحدودي
يرى الاتحاد الأوروبي في هذا الاتفاق فرصة ذهبية لبناء وتعزيز الثقة بين الأطراف المعنية، وهو ما يساهم بشكل مباشر في الحد من احتمالات التصعيد العسكري. كما يدعم الاتفاق الجهود المبذولة لترسيخ الأمن والاستقرار على جانبي الحدود، ويوفر بيئة سياسية وأمنية أكثر ملاءمة لاستئناف مسارات الحوار بشأن الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
الالتزام بالقانون الدولي والمقررات الأممية
جدد الاتحاد تأكيده على دعمه الكامل لكافة المبادرات الدبلوماسية التي تستند إلى مبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. وشدد على الضرورة الملحة لاستمرار قنوات التواصل الفعّال بين الأطراف، والالتزام بتنفيذ بنود الاتفاق على أرض الواقع، بما يخدم المصالح العليا لشعوب المنطقة ويجنبها الانزلاق نحو مزيد من التوتر والنزاعات.
دعوة لاستدامة الحلول السياسية
وجه الاتحاد الأوروبي دعوة صريحة للمجتمع الدولي لمواصلة توفير الدعم اللازم لجهود تثبيت الاستقرار في لبنان وعموم المنطقة. وأكد استعداده التام للعمل والتنسيق الوثيق مع جميع الشركاء، سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي، من أجل دفع عجلة الحلول السياسية المستدامة التي تضمن تحقيق الأمن، والسلام، والازدهار لجميع الأطراف المعنية.


