بروكسل، بلجيكا – أجبرت موجة الحر الشديدة التي تضرب عدداً من الدول الأوروبية المفوضية الأوروبية على إيقاف نظام التكييف في مقرها الرئيسي. جاءت هذه الخطوة الاستثنائية بهدف تقليل استهلاك الكهرباء وتخفيف الضغط على شبكات الطاقة. وقد واجهت الشبكات أحمالاً قياسية نتيجة الارتفاع الكبير في درجات الحرارة.
إجراءات احترازية للظروف المناخية
وأوضحت المفوضية أن القرار يأتي ضمن إجراءات احترازية للتعامل مع الظروف المناخية الاستثنائية. مع ذلك، تم اتخاذ تدابير بديلة للحفاظ على سلامة الموظفين واستمرار سير العمل. وشملت الإجراءات تعديل بعض أنظمة التشغيل وتشجيع المرونة في ساعات العمل عند الضرورة.
وتشهد عدة دول أوروبية موجة حر غير مسبوقة. وقد دفعت هذه الموجة السلطات إلى إصدار تحذيرات صحية ورفع درجات التأهب. جاء ذلك وسط مخاوف من تأثيرات الحرارة المرتفعة على كبار السن والأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة. أيضاً زادت الضغوط على المستشفيات وشبكات الكهرباء.
تعزيز خطط التكيف مع الظواهر الجوية
ويؤكد خبراء المناخ أن تكرار موجات الحر العنيفة في أوروبا يعكس التأثيرات المتسارعة لتغير المناخ. كما شددوا على ضرورة تعزيز خطط التكيف مع الظواهر الجوية المتطرفة وتطوير البنية التحتية. ويهدف ذلك إلى ضمان استمرارية الخدمات الأساسية والحد من الخسائر البشرية والاقتصادية في المستقبل.


