كاراكاس ، فنزويلا – تدفقت رسائل التضامن والدعم من مختلف دول العالم إلى فنزويلا عقب الزلزالين القويين اللذين ضربا البلاد خلال الساعات الماضية، وأسفرا عن خسائر بشرية ومادية واسعة. كما تستمر عمليات البحث والإنقاذ في المناطق المتضررة.
وأعربت حكومات ومنظمات دولية وإقليمية عن تعازيها لأسر الضحايا وتضامنها مع الشعب الفنزويلي. كذلك، أكدت استعدادها لتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية اللازمة لدعم جهود السلطات المحلية في مواجهة آثار الكارثة الطبيعية.
وأكدت عدة دول في أمريكا اللاتينية وقوفها إلى جانب فنزويلا في هذه الظروف الصعبة. وشددت أيضاً على أهمية تنسيق الجهود الإقليمية لتوفير الدعم العاجل للمتضررين. علاوة على ذلك، تسعى هذه الدول للمساهمة في إعادة تأهيل المناطق التي تعرضت لأضرار جسيمة جراء الزلزالين.
كما أعلنت منظمات دولية متخصصة في إدارة الكوارث والاستجابة الإنسانية استعدادها لإرسال فرق فنية ومعدات طوارئ للمساعدة في عمليات الإنقاذ والإسعاف. إضافة إلى ذلك، تهدف لتقديم الرعاية للنازحين والمتضررين، خاصة في المناطق التي شهدت انهيارات للمباني وتضررًا للبنية التحتية.
وفي السياق ذاته، أكدت الأمم المتحدة وعدد من الوكالات الإنسانية متابعة التطورات الميدانية عن كثب، والتنسيق مع السلطات الفنزويلية لتقييم الاحتياجات العاجلة. وهي ستقدم الدعم المطلوب في أسرع وقت ممكن.
وتواصل فرق الإنقاذ الفنزويلية، مدعومة بوحدات الدفاع المدني والجيش، عملياتها للبحث عن ناجين تحت الأنقاض. من جهة أخرى، تعمل السلطات على حصر الخسائر وتوفير مراكز إيواء ومساعدات عاجلة للأسر المتضررة.
وتواجه فنزويلا واحدة من أصعب الكوارث الطبيعية التي شهدتها خلال السنوات الأخيرة. في هذا الوقت، تتزايد فيه الدعوات الدولية لتكثيف جهود الإغاثة وتقديم الدعم الإنساني العاجل. وهذا من أجل مساعدة البلاد على تجاوز تداعيات الزلزالين المدمرين.


