كوبنهاجن ، الدنمارك – أعلنت الدنمارك استعدادها للمساهمة في الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز أمن الملاحة في مضيق هرمز، عبر تقديم دعم تقني ولوجستي يشمل طائرات مسيّرة ومترجمين متخصصين وخبرات في مجال الأمن السيبراني، في إطار المساعي الرامية إلى حماية أحد أهم الممرات البحرية الحيوية في العالم.
وأكد وزير الدفاع الدنماركي أن بلاده تتابع عن كثب التطورات الأمنية في المنطقة، مشيرًا إلى أن استقرار الملاحة البحرية يمثل مصلحة استراتيجية للدنمارك وللاقتصاد العالمي، خاصة في ظل الاعتماد الكبير على المضيق في نقل النفط والغاز والسلع التجارية بين آسيا وأوروبا والأسواق الدولية.
وأوضح الوزير أن المساهمة الدنماركية المحتملة ستشمل توفير قدرات متطورة في مجالات المراقبة والاستطلاع وجمع المعلومات، إلى جانب كوادر فنية ولغوية يمكنها دعم العمليات المشتركة والتنسيق بين القوات المشاركة في مهام حماية الملاحة البحرية.
وأشار إلى أن الحكومة الدنماركية لا تزال تدرس حجم المشاركة وآليات تنفيذها بالتنسيق مع الشركاء الدوليين، مؤكدًا أن الهدف الرئيسي يتمثل في ضمان حرية الملاحة وتأمين حركة السفن التجارية ومنع أي تهديدات قد تؤثر على استقرار سلاسل الإمداد العالمية.
ويأتي الإعلان الدنماركي في وقت تشهد فيه المنطقة اهتمامًا دوليًا متزايدًا بأمن الممرات البحرية، حيث تسعى عدة دول إلى تعزيز التعاون الأمني والعسكري لحماية حركة التجارة العالمية وتجنب أي اضطرابات قد تنعكس على أسواق الطاقة والاقتصاد الدولي.
ويُعد مضيق هرمز من أكثر الممرات البحرية استراتيجية على مستوى العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز المنقولة بحرًا، ما يجعله محورًا أساسيًا في حسابات الأمن والطاقة والتجارة الدولية.


