تل أبيب، إسرائيل – أعلن الجيش الإسرائيلي أن الإنذارات التي تم تفعيلها في منطقة المطلة شمالي البلاد، إثر الاشتباه في تسلل طائرة مسيّرة من الأراضي اللبنانية، تبيّن لاحقاً أنها إنذارات كاذبة. جاء ذلك بعد استكمال عمليات الفحص والتدقيق.
تفعيل الإنذارات الاحترازية
وأوضح الجيش أن منظومات الرصد والإنذار رصدت جسماً مشبوهاً. وقد دفع هذا الجسم إلى إطلاق التحذيرات الأمنية وفق الإجراءات المتبعة، ما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في المنطقة الحدودية.
وأضاف أن الجهات المختصة باشرت فوراً عمليات التحقق والمتابعة الميدانية للتأكد من طبيعة التهديد المحتمل.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن التحقيقات الأولية وعمليات الرصد اللاحقة أظهرت عدم وجود أي عملية تسلل لطائرة مسيّرة. كما تبين أن الإنذار الذي تم تفعيله كان نتيجة اشتباه تبين لاحقاً أنه غير صحيح.
توتر مستمر على الحدود
وتأتي هذه الحادثة في ظل حالة التأهب المستمرة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية. حيث تشهد المنطقة مراقبة أمنية مكثفة مع تزايد المخاوف من أي تطورات ميدانية قد تؤدي إلى تصعيد جديد.
ويواصل الجيش الإسرائيلي الاعتماد على منظومات الإنذار المبكر والرصد الجوي للتعامل مع أي تهديدات محتملة في المناطق الحدودية الشمالية.
وأشار إلى عودة الأوضاع إلى طبيعتها بعد انتهاء إجراءات التحقق الأمنية.


