إسلام آباد، باكستان – أكدت باكستان خلال جلسة في مجلس الأمن الدولي أن تحقيق سلام مستدام في مناطق النزاع يتطلب إدماجاً منهجياً وآمناً للنساء في عمليات التفاوض. واعتبرت إسلام آباد أن استبعاد المرأة من مسارات التفاوض يضعف بشكل مباشر فرص التوصل إلى حلول طويلة الأمد للأزمات الدولية.
مشاركة المرأة كركيزة للسلام المستدام
شدد المندوب الباكستاني في كلمته أمام المجلس على أن مشاركة المرأة يجب ألا تكون رمزية. بل يجب أن تكون مشاركة فاعلة ومؤثرة في جميع مراحل عمليات السلام، بدءاً من المفاوضات الأولية وصولاً إلى تنفيذ الاتفاقات على أرض الواقع.
أضاف المندوب أن التجارب الدولية أثبتت أن إشراك النساء في مسارات التسوية يسهم بوضوح في تعزيز الاستقرار. كما يساعد هذا النهج في تقليل احتمالات عودة النزاع، داعياً المجتمع الدولي إلى دعم هذا التوجه بشكل أوسع وأكثر جدية لضمان فعالية أكبر.
أجندة المرأة والسلام والأمن
تأتي هذه الدعوة الباكستانية في إطار النقاشات المستمرة داخل أروقة الأمم المتحدة حول «أجندة المرأة والسلام والأمن». تكتسب هذه المطالب أهمية متزايدة في ظل تصاعد حدة النزاعات في عدد من المناطق حول العالم، والحاجة الملحة لإيجاد مقاربات جديدة تضمن شمولية عمليات السلام.


