موسكو، روسيا – أعلنت مصادر في قطاع النفط بيانات ميدانية جديدة اليوم. وتؤكد التقارير أن هجوم بمسيرات يوقف مصفاة روسية تابعة لشركة لوك أويل في فولجوجراد. وأوضحت المصادر توقف عمليات معالجة النفط الخام بالكامل عقب اندلاع حريق هائل. وتتابع المؤسسات الاقتصادية والدوائر الدولية التطورات الصادرة عن روسيا باهتمام. ويسهم استهداف المنشآت الحيوية في تصعيد حرب الاستنزاف بين البلدين. وتكثف القوات الأوكرانية هجماتها بالمسيرات للضغط على قطاع الطاقة الروسي بانتظام. وتترقب الأسواق العالمية نتائج التقييمات الفنية الصادرة عن الشركة المصنعة. وتعمل الحكومة الروسية على احتواء الأضرار وإعادة تشغيل وحدات التكرير. وتصر السلطات المحلية على تأمين منشآت الوقود ضد الضربات الجوية المتكررة. وتستمر الفرق الفنية بمراجعة الخسائر المادية بالبنية التحتية للمصفاة فوراً. وتسعى كييف لتقويض القدرات اللوجستية والاقتصادية للجيش الروسي بالكامل. وتركز التوجيهات الرسمية على رفع كفاءة الدفاع الجوي حول المصانع. وتواصل الوسائل الإعلامية نقل التفاصيل الصادرة عن وكالة رويترز. وتدعم البيانات المتاحة فرضية اتساع نطاق حرب الطاقة بالمرحلة القادمة.
توقف كامل لعمليات التكرير في مصفاة لوك أويل
تسبب الهجوم الجوي بتعطيل وحدات التكرير الرئيسية والثانوية بداخل منشأة فولجوجراد. وأكد الحاكم أندريه بوشاروف اندلاع حرائق واسعة في بنية الوقود التابعة للإقليم. وتواصل الأطقم التشغيلية معالجة الآثار الناتجة عن الحريق لإعادة الإنتاج.
تصعيد يطال البنية التحتية واستراتيجية تقويض القدرات
يتوسع نطاق الضربات المتبادلة ليمل الموانئ والمراكز الصناعية بعيداً عن الجبهات التقليدية. ويسعى الطرفان لتدمير سلاسل الإمداد وتعميق الخسائر الاقتصادية بأسواق الطاقة.
ضغوط اقتصادية متزايدة على قطاع النفط في البلدين
يرفع استهداف المجمعات النفطية كلفة الحرب ويؤثر على إمدادات الوقود. وتلتزم شركة لوك أويل الصمت بشأن موعد استئناف عمليات التكرير.


