القدس، إسرائيل – كشف مجلس السلام الدولي بيانات بيانية جديدة اليوم. وتؤكد التفاصيل الرسمية أن مجلس السلام يضغط على إسرائيل لوقف الهجمات فوراً. وعقد الممثل السامي لغزة نيكولاي ملادينوف لقاءً مع رئيس الوزراء نتنياهو. وتتابع المؤسسات السياسية والدوائر الدولية التطورات الصادرة عن القدس باهتمام. ويسهم الحراك الدبلوماسي في تهيئة الظروف لتنفيذ المرحلة الثانية للخطة. وتكثف الأطراف الدولية جهودها لنزع السلاح والانتقال لإدارة مدنية مستقرة. وتترقب العواصم العالمية نتائج المشاورات الخاصة بتطبيق الترتيبات الأمنية الجديدة. وتعمل الحكومة الإسرائيلية على دراسة آليات الانسحاب لما وراء الخط الأصفر. وتصر الولايات المتحدة ومجلس السلام على إشراف قوة الاستقرار الميدانية. وتستمر الفرق المختصة بمتابعة التزام حركة حماس بتسليم السلاح والأنفاق. وتسعى الجهات الدولية لضمان الانتقال التدريجي من الحكم العسكري للمدني. وتركز التوجيهات القيادية على دعم تثبيت قواعد خارطة الطريق بالمنطقة. وتواصل الوسائل الإعلامية نقل التفاصيل الصادرة عن الاجتماع التفصيلي. وتدعم البيانات المتاحة فرضية وجود خطوات جادة لخفض التصعيد الميداني.
اجتماع بنّاء لبحث تنفيذ المرحلة الثانية ونزع السلاح
وصف مجلس السلام اللقاء بالمفصل والبنّاء مع الجانب الإسرائيلي. وتتضمن التوافقات الأولية نزع الأسلحة الخفيفة والثقيلة وتفكيك شبكات الأنفاق. وتتابع لجنة التحقق الدولية تنفيذ بند الانسحاب الكامل للجيش الإسرائيلي.
خلافات داخل الحكومة الإسرائيلية وانتقادات للخطة الأمريكية
وصف تقرير القناة 12 الإسرائيلية الاجتماع مع ملادينوف بالمتوتر. وطالب ملادينوف بوقف الغارات والإعدامات الميدانية لمدة 14 يوماً متواصلة. وهاجم وزراء الصهيونية الدينية نتنياهو مطالبين بعقد جلسة أمنية عاجلة.
مؤشرات ميدانية لتخفيف الضربات وموافقة حماس على المبادرة
أكدت إذاعة الجيش الإسرائيلي تراجع حدة العمليات بداخل قطاع غزة. وأعلنت حماس موافقتها الرسمية على خطة البنود الـ 15 الأمريكية.


