واشنطن، الولايات المتحدة – نفى مسؤولون أمريكيون وجود أي مفاوضات جديدة مع إيران حالياً. وتناقض البيانات الصادرة عن المسؤولين تصريحات الرئيس دونالد ترامب الأخيرة. وأفادت شبكة سي بي إس بعدم وجود خطط لإطلاق محادثات جديدة. وتتابع المؤسسات السياسية والدوائر الدبلوماسية التطورات المتسارعة باهتمام. ويسهم نفي المسؤولين في كشف الغموض المحيط بمسار الاتصالات بين البلدين. وتكثف الأطراف الإقليمية جهودها الحثيثة الوساطة لتهدئة الأوضاع بالمنطقة. وتترقب العواصم العالمية نتائج التباين الواضح بين التصريحات الرسمية بالبيت الأبيض. وتعمل واشنطن على استمرار الضغوط البحرية والعسكرية لحماية مصالحها. وتصر الإدارة الأمريكية على غياب جداول زمنية لعقد اجتماعات مباشرة. وتستمر القنوات الدبلوماسية المعتمدة بالعمل عبر الوسطاء الإقليميين فقط. وتسعى الأطراف الدولية للحد من تصاعد التوتر بالشرق الأوسط. وتركز التوجيهات الرسمية على متابعة التطورات الميدانية بدقة. وتواصل وسائل الإعلام العالمية نقل المواقف المتضاربة الصادرة من واشنطن. وتدعم البيانات المتاحة فرضية استمرار الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية الشديدة.
نفي رسمي لخطط التفاوض المباشر مع طهران
أكد مسؤولون أمريكيون غياب أي ترتيبات لعقد جولة جديدة. وتستمر الإدارة بانتهاج الصمت تجاه المبادرات غير المعلنة. وتكشف البيانات امتناع المسؤولين عن تحديد مواعيد للقاءات المستقبلية.
تصريحات ترامب تثير تساؤلات حول المسار الدبلوماسي
تحدث ترامب مؤخراً عن قرب التوصل لاتفاق مع إيران. وأثارت التصريحات الجدل ب شأن وجود تحركات دبلوماسية سرية. ويعكس النفي الرسمي تباين الرؤى حول إدارة الملف الإيراني.
ترقب إقليمي واستمرار التوتر دون تعليق إيراني
تتابع القوى الإقليمية مساعي تخفيف التصعيد بين الجانبين. ولم تصدر طهران تعليقاً رسمياً ينفي أو يثبت التطورات.


