خاركيف، أوكرانيا – أعلنت دار رانوك الأوكرانية للنشر تقارير ميدانية صادمة اليوم. وتسببت غارة روسية تدمر مستودع نشر في خاركيف باحتراق ثمانية ملايين كتاب. وتكشف الحادثة أكبر خسارة يتعرض لها قطاع الطباعة الأوكراني منذ الحرب. وتتابع المؤسسات الثقافية والدوائر الدولية التطورات الصادرة عن خاركيف باهتمام. ويسهم الرصد الميداني في حماية التراث التعليمي والأدبي بداخل البلاد بانتظام. وتكثف فرق الإطفاء جهودها لإخماد الحريق المشتعل منذ ساعات طويلة. وتترقب العواصم العالمية نتائج التقييمات الرسمية الصادرة عن وزارة الثقافة. وتعمل الحكومة الأوكرانية على حماية المنشآت التعليمية من الضربات الجوية. وتصر دار النشر على مواصلة طبع المناهج المدرسية المخصصة للأطفال. وتستمر الفرق المختصة بإزالة آثار الركام وتقييم الأضرار المادية فوراً. وتسعى كييف لتأمين الدعم الدولي لقطاع النشر والطباعة المتأثر. وتركز التوجيهات الرسمية على بناء استراتيجيات جديدة لحماية المستودعات. وتواصل الوسائل الإعلامية نقل التفاصيل الصادرة عن إدارة الدار. وتدعم البيانات المتاحة فرضية استهداف البنية التحتية الثقافية بشكل مباشر.
أكبر خسارة لقطاع النشر واحتراق الكتب المدرسية
ضمت المنشأة المدمّرة ملايين الكتب التعليمية المخصصة للأطفال والأعمار المختلفة. واستمر مستودع رانوك بالاشتعال لعدة ساعات متواصلة جراء الغارة الجوية. وتواصل الفرق الإغاثية تقديم الدعم اللازم لإعادة تأهيل المكان.
اتهامات أوكرانية بمواصلة استهداف المنشآت الثقافية بانتظام
اتهمت السلطات الأوكرانية القوات الروسية بتعمد تدمير الهوية الثقافية الوطنية. وتعرض مستودع آخر تابع للدار بالقرب من كييف لغارة سابقة. وأسفرت تلك الغارة عن احتراق ثمانمائة ألف كتاب الشهر الماضي.
خسائر ثقافية متواصلة وتدمير المتاحف والأبنية التاريخية
شملت الأضرار السابقة تدمير متاحف واستوديوهات سينمائية وكنائس تاريخية واسعة. وتخشى المؤسسات الدولية اتساع رقعة الدمار بالقطاع التعليمي والتربوي.


