واشنطن، أمريكا – أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن وساطة دبلوماسية قادتها ثلاث دول نجحت في ثني الإدارة الأمريكية عن توجيه ضربة عسكرية واسعة النطاق ضد إيران. كما أتاح ذلك فرصة حقيقية لتفعيل المسار السياسي وتجنب مزيد من التصعيد في المنطقة.
كافة الخيارات تظل مطروحة على الطاولة
وفي تصريحات صحفية، أوضح ترامب أن الاتصالات المكثفة التي قامت بها تلك الدول أسهمت بشكل فاعل في التهدئة. وقد أشاد بدورها في منح الجهود الدبلوماسية فرصة إضافية عوضاً عن الاندفاع نحو الخيار العسكري.
ورغم تفضيله للحلول الدبلوماسية متى توافر الاستعداد الجاد للحوار، فقد شدد الرئيس الأمريكي على أن كافة الخيارات تظل مطروحة على الطاولة. ويحدث ذلك في حال فشلت هذه المساعي أو تعرضت المصالح الأمريكية وحلفاؤها لأي تهديد مباشر.
مواجهة عسكرية مدمرة تزعزع أمن المنطقة
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة حراكاً دبلوماسياً محموماً تقوده أطراف إقليمية ودولية للسيطرة على الأزمة المستمرة بين أمريكا وإيران. كما تهدف إلى درء خطر مواجهة عسكرية مدمرة قد تزعزع أمن واستقرار الشرق الأوسط برمته.
ويرى مراقبون أن التدخل الثلاثي الأخير يعكس تنامي أهمية الوساطات الإقليمية في معالجة الملفات الشائكة. وهذه الوساطات تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني ومعادلات الأمن الإقليمي.
إعادة الخصوم إلى طاولة المفاوضات
من جانبها، تبدي إيران تمسكها بالمسار السياسي، مقترنة بمطالبها المستمرة بررفع العقوبات واحترام التزامات الأطراف الأخرى. وذلك يحدث في وقت تبذل فيه القوى الدولية جهوداً مضنية للحفاظ على قنوات التواصل مفتوحة وتفادي أي تدهور جديد.
ويترقب المجتمع الدولي باهتمام بالغ مخرجات هذه الاتصالات، على أمل أن تفضي إلى خفض التصعيد وإعادة الخصوم إلى طاولة المفاوضات. ويأمل المجتمع بذلك بما يحفظ أمن المنطقة ويجنبها تداعيات صراع جديد.


