موسكو ، روسيا – أكد المدير العام لمؤسسة “روساتوم” الروسية أليكسي ليخاتشوف أن محطة بوشهر النووية الإيرانية تمثل أولوية رئيسية لعمل المؤسسة. وشدد على استمرار تنفيذ المشروعات المرتبطة بالمحطة رغم التحديات التي تواجهها المنطقة والتطورات الجيوسياسية المتسارعة.
وأوضح ليخاتشوف أن “روساتوم” تواصل أعمالها الفنية والهندسية الخاصة بالمحطة، باعتبارها أحد أهم مشروعات التعاون النووي السلمي بين روسيا وإيران. كما لفت إلى أن المؤسسة ملتزمة بتنفيذ التزاماتها التعاقدية. إضافة إلى ذلك، تواصل المؤسسة العمل في الوحدات الجديدة الجاري إنشاؤها ضمن المشروع.
وأشار المسؤول الروسي إلى أن التعاون بين موسكو وطهران في المجال النووي يمتد لسنوات طويلة، وأسهم في تطوير البنية التحتية للطاقة في إيران. كما أكد أن محطة بوشهر لا تمثل مجرد مشروع لإنتاج الكهرباء، بل تعد نموذجاً للتعاون التكنولوجي والصناعي بين البلدين.
وتعد محطة بوشهر أول محطة نووية لإنتاج الطاقة الكهربائية في إيران. حيث تلعب دوراً مهماً في دعم شبكة الكهرباء الوطنية وتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية. بالإضافة إلى ذلك، تعمل روسيا على استكمال مراحل تطوير إضافية بالمحطة في إطار خطط إيرانية لزيادة إنتاج الطاقة النووية للأغراض السلمية.
وتأتي تصريحات ليخاتشوف في ظل متابعة دولية مستمرة للملف النووي الإيراني. وفي السياق ذاته، تؤكد موسكو بشكل متكرر دعمها للمشروعات النووية المدنية التي تنفذ تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية ووفق المعايير الدولية الخاصة بالأمن والسلامة النووية.


