المنامة، البحرين – أكد مجلس التعاون الخليجي أن أي إغلاق محتمل لمضيق هرمز سيشكل تهديداً مباشراً للاقتصاد العالمي. وأوضح المجلس أن هذا يتطلب تغليب الحوار والدبلوماسية لتجنب مزيد من التصعيد في المنطقة.
جاء ذلك خلال اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي الذي عقد، في العاصمة البحرينية المنامة، برئاسة وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني. كما حضر الاجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء.
الحوار وسيلة لحل الأزمات
وقال أمين عام مجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي إن أمن دول الخليج يمثل منظومة متكاملة لا تتجزأ. وشدد أيضاً على أهمية العودة إلى المسار الدبلوماسي والحوار كوسيلة لحل الأزمات والصراعات الراهنة.
وأوضح البديوي أن تداعيات أي إغلاق لمضيق هرمز لن تقتصر على دول المنطقة. بل ستؤثر هذه التداعيات في مختلف الاقتصادات العالمية، نظراً للدور الحيوي الذي يؤديه المضيق في حركة التجارة والطاقة الدولية.
تأثيرات اقتصادية محتملة
وأضاف أن التأثيرات الاقتصادية المحتملة ستكون واسعة النطاق وتتجاوز حدود الشرق الأوسط. ولذلك يتطلب الأمر تكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية للحيلولة دون تفاقم الأوضاع والحفاظ على استقرار أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.
وشدد أمين عام مجلس التعاون الخليجي على ضرورة العمل المشترك لخفض التوترات الإقليمية. وأكد أيضاً أن استقرار منطقة الخليج يظل عنصراً أساسياً في استقرار الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة الدولي.


