القاهرة، مصر – أكدت جامعة الدول العربية أن الحوار بين الحضارات يمثل أداة أساسية لتعزيز التفاهم المتبادل وترسيخ قيم التسامح والسلام والاحترام بين الشعوب. يأتي ذلك في ظل التحديات المتزايدة التي يشهدها العالم. وهناك حاجة إلى تعزيز التقارب الثقافي ومواجهة مظاهر الكراهية والتعصب والتمييز.
احتفاء باليوم الدولي للحوار بين الحضارات
جاء ذلك في بيان أصدرته الجامعة العربية بمناسبة اليوم الدولي للحوار بين الحضارات، الذي يوافق العاشر من يونيو من كل عام. ويأتي هذا البيان تنفيذًا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر في يونيو 2024.
وأوضح البيان أن القرار الأممي يؤكد أن الإنجازات الحضارية تمثل إرثًا مشتركًا للبشرية. كما يشدد على أهمية احترام التنوع الحضاري ودور الحوار في دعم السلام العالمي. كذلك أكد دور الحوار في تعزيز التنمية المشتركة وتحقيق رفاه الإنسان.
وأشارت الجامعة العربية إلى أن الحوار يعد من أهم وسائل نشر المعرفة وتعزيز قبول الآخر وترسيخ الوعي الجمعي. بالإضافة إلى ذلك، يمثل الحوار ركيزة أساسية للتعاون الدولي في مواجهة القضايا والتحديات المشتركة التي تهم الإنسانية.
وأكدت أن احترام التنوع الثقافي والحضاري وتبني مبادئ الاحترام المتبادل والمنفعة المشتركة والتعايش السلمي يسهم في بناء علاقات أكثر استقرارًا بين الشعوب والمجتمعات.
دعم المبادرات الموجهة للشباب
وجددت الجامعة العربية دعمها للمبادرات والبرامج الهادفة إلى تعزيز الحوار بين الثقافات والحضارات. كما أكدت على التركيز على البرامج الموجهة للشباب باعتبارهم الأكثر قدرة على نشر ثقافة التفاهم والتواصل وقبول الآخر.
وشددت على أهمية تمكين الأجيال الجديدة من أدوات الحوار البناء. إذ يسهم ذلك في بناء مستقبل يقوم على التسامح والسلام والازدهار.
وأكدت الجامعة العربية أن التنوع الثقافي والحضاري يمثل مصدرًا للثراء الإنساني وعاملًا مهمًا في تحقيق التنمية المستدامة. وأشارت إلى دور التنوع أيضًا في تعزيز الأمن والاستقرار.
كما دعت إلى مواصلة الجهود الرامية إلى بناء مجتمعات أكثر انفتاحًا وتسامحًا وتقبلاً للاختلاف. ذلك يعزز فرص التنمية والتعايش المشترك بين مختلف الشعوب والثقافات حول العالم.


