استقبل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، اليوم الأربعاء في أبوظبي، وزيرة خارجية السويد ماريا مالمر ستينرجارد. حيث بحث الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين وتطورات الأوضاع الإقليمية الراهنة.
بحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية
وتناول اللقاء تداعيات الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة. بالإضافة إلى ذلك، تم بحث انعكاساتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وأمن الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
وأكدت وزيرة الخارجية السويدية خلال اللقاء تضامن بلادها الكامل مع دولة الإمارات. كما أعربت عن دعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وصون أمنها وسلامة أراضيها، وضمان أمن المواطنين والمقيمين والزائرين.
إشادة بالعلاقات الإماراتية السويدية
من جانبه، ثمّن الشيخ عبدالله بن زايد زيارة الوزيرة السويدية، معتبراً أنها تعكس عمق العلاقات الثنائية بين البلدين. وأكد أنها تؤكد تضامن السويد مع الإمارات في أعقاب التطورات الأخيرة.
كما بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات. ويهدف ذلك إلى خدمة المصالح المتبادلة للبلدين ودعم تطلعات شعبيهما نحو مزيد من التقدم والازدهار.
تأكيد أهمية التعاون الدولي
وشدد الجانبان على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار وتحقيق السلام المستدام في المنطقة والعالم.
وأكد الشيخ عبدالله بن زايد أن العلاقات بين الإمارات والسويد تقوم على أسس راسخة من الصداقة والاحترام المتبادل. كما أشار إلى حرص البلدين على توسيع آفاق التعاون في مختلف القطاعات الحيوية، بما يعزز المصالح المشتركة ويدعم مسيرة التنمية والازدهار لدى الجانبين.


